و إن كان حبك بحرا ثائراً. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يامن ضاقت عليه حياته وهي واسعة
يا من خانته الحروف و توقف على أعتاب الشوق يضحك فلا معنى للبكاء و لا معنى للكلام ..
يا من كان يوما محبا .. هائما .. مستبشرا .. ضحاكا .. متفائلا ..
من قلبي ..
من روح معلقة ..
هائمة ..
ضائعة ..
إن كنت بكيت من الشوق فأعتذر
و إن كنت صمت فأعتذر
و إن إكتوى قلبي فأعتذر له
و إن أتعبتك نفسي فأعتذر لك
فل نقف دقائق على أعتاب المحبة ..
لنرى الألم ..
لكن ألا نرى مكان أشد سوادا من حاضرنا و مستقبلنا ؟؟
هناك في صرخات الثكالى ..
دمعات اليتامى
أنين العذارى
بقايا أمتي ..
هناك خلف حدود الخرائط
وتحت أعاصير الذل
في سراديب السجون على جراح أمتي .. يجوز البكاء
يا جراح الزمان لست أنت من تهزني و لست من يقف أمام طموحي
لم تعرفيني بعد يا نفائح الجنة هبي علينا لا نرضى بغيرك أنا الفداء و لن أكون غير ذلك .
حبنا أرتقى و أصطنع في بناء أمتنا فإن افترقنا نضل نسير لنفس الهدف ........
فداء أمتنا . وفي الختام : لا تجعل حياتك تنهدم برحيل إنسان !!
و إن كان حبك في الأعماق بحرا ثائرا>>
لا بأس أن تكون جبلا أو جداراً لا فرق فقط تحمل بصمت
و أبكي بصمت ..... يخفيه نداء كبريائك
و كن بسوما ضاحكا ..
فداء . |