| بارك الله فيك أختنا نهاوند... تابعي معنا بقية الوقفات!
أفرح عندما أرى رد على هذا الموضوع أي أن هناك من يقرأ ويتابع
أثابكم الله جميعا الوقفة الرابعة: وقفة مع الإمامة:
قضية الإمامة قضية مهمة عظيمة عند الشيعة الاثني عشرية بل جعل علماء الشيعة موضوع الإمامة شرطا لصحة الإيمان وأصلا من أصول الدين. فهذا محمد رضا المظفر يقول (الإمامة أصل من أصول الدين) وهذا قاله في كتابه عقائد الإمامية ص. 102.
وقال المفيد (واتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر مستحق للخلود في النار) وهذا قاله في أوائل المقالات ص. 44.
فإذا كانت الإمامة بهذه المنزلة فهلا سألتم أنفسكم لِمَ لم تُذكر في القرآن؟؟؟ مع أن الله سبحانه وتعالى أخبر أن هذا القرآن نزل مُفصّلا، وهو تبيان وهدى.
فقد ذكر الله الصلاة والصيام والزكاة والحج وذكر أحكام الجهاد والمواريث وأحكام الطلاق والرضاع ومكارم الأخلاق. وأطول آية في القرآن هي آية الدّين وذكر أمورا كثيرة يطول ذكرها.
فأين الإمامة؟؟ وأين أسماء الأئمة؟ خاصة وقد جاءت رواية كثيرة في كتب الشيعة تُفيد بأن الإمامة أفضل وأهم من الصلاة والزكاة والحج والصيام!
بل العجيب أن الله تبارك وتعالى ذكر اسم زيد بن حارثة وهو أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال " فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ " مع أن القرآن ما ترك شيئا مهما إلا نصّ عليه. كيف بأهم شيء؟
قال تعالى " أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا"
وقال " وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ"
وقال " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ للمؤمنين"
قال الخميني (لو كانت مسألة الإمامة تم تثبيتها في القرآن فإن أولئك الذين لا يُعنَون في الإسلام والقرآن إلا لأغراض الدنيا والرئاسة كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة ويحذفون تلك الآيات من صفحاته) وهذا في كشف الأسرار ص. 131.
قلتُ: هذا ليس بغريب من الخميني الذي يُثني على النوري الطبرسي الذي يدّعي تحريف القرآن الكريم.
وهل نسي أو تناسى أن الله تحفظ بحفظ القرآن فقال " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" وإن القرآن صالح لكل زمان ومكان ولكل أحد؟ لا أظنه نسي ذلك.
يتبع بإذن الله تعالى |