|
كان بي شعور من السعادة لا يوصف
رفرف له خافقي
و طارت معه جوارحي
طال بي انتظار عودتهم
و ها هي دي عيني تكتحل برؤياهم
مع كثرة المرحبين
وجدتني في آخر الطابور
أراقب مجريات الامور
ااصرخ ليسمعو صوتي
أم أنتظر دوري بصمت
حيرة
كسرها
سؤال شل تفكيري
اتراهم سيتذكرون وجودي؟؟
أم سأبقى طويلا أنتظر
لحين تتجمد مشاعر الشوق
و يموت بداخلي كل إحساس..
كفى يا عين لا تبكي
و هون عليك يا قلبي لا تشكي
لي الله هو مولاي و حسبي
|