|
في خباء الحرف
في خباء الحرف
ايه يا حرفي المعنى ..المثقل بالهم الكبير
فيك أبث بعضا مما في نفسي من فرح وترح ....أهرع إليك حين ينوء القلب بحمله حد الانفطار..وأسرع إليك حين تملأ السعادة كياني حد الفيضان
أكتبك ...أجمعك ..أبعثرك ..وأرسلك ..وأعاود قراءة مانثرت كأنني أحدث نفسي ..أراسلها وهي بين جنبي فواعجبا لك يا حرفي الأغر ..عجبا لك ..فلكم تؤنس غربتي الممتدة كالأفق الرحيب المتلونة كما الأطياف لكنها تتشابه فمذاقها كما الهم علقما
أاااااااه أيها الحرف .هل كنت إلا جزء مني وبعضا من خاصتي ...فلماذا أحدثك وأنت ذاتك نفسي ..هل هو حديث السر الذي لا أجرؤ على البوح به إلا لك أم هو حديث المحبة التي عز من يستحقه في زمن العجائب هذا ؟؟
حرفي الحبيب ...أقرأك فأجدني ألمح فيك فهما وعمقا واتساعا ضاقت به عني نفوس الكثير ...فكيف لا تحظى مني بهذا كله
أكتبك ..فأنفس عما في قلبي ..فأرتاح وأطمئن وإن لم تحل قضية أو يفصل في مسألة أو يبرحني شجن.
.تروح عني ويفرغ الفكر من زائر أرقني ( الهم )...فأصطفيك خلا وفيا على الدوام
كم مرة عزمت على هجرانك ..والصمت حيال سطورمذكرتي التي اشتاقت لصرير قلمي ..وعزمت إلجام قريحتي أمام أفواه مكممة تأبى إلا أن أبوء بسرها ..فما كنت لأقوى ...وهل أهجر بعض نفسي ونفسي لا تحيا إلا إذا اجتمعت؟؟ ..وهل أغادر واحتي الغناء وسعادتي لا ترفرف إلا عليها ؟؟
فها انا أرفع راية الحب بيضاء خفاقة ..لك يا حرفي الغالي ...
وها أنا أقف على مروج الوفاء أقطف من زهورها العبقة إحسانا ( وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) لأشكرك فلكم أحسنت إلي يوم قاسمتني وقتك وخففت عن كاهلي و صدقتني ووهبتني مشاعري التي اغترفها من نبعك الحاني
جالستني في وحدتي ...وسامرتني في أرقي ..ولم تهجرني البتة حين انشغل الأحبة عني
فلله أنت ما اكرمك وما أحناك وما أبرك
واااااااه ....ايها الحرف..كتبت لك وبك فقرأتني وشممت أنفاس همتي ...عرفتني كما المرآة تعكسني ...فلا تخطئن الوصول إلى مبتغاي ...ولا تسألني عنه فلقد رويتك بشوق إليه مدرار !! حتى اختلطت به وخالطته فكنت سهمي إليه المصوب.. فهل عساي أسدد او أقارب ؟؟
نعم هو ذاك مبتغاي الذي تحركت روحي شوقا إليه وارخصت له كل غالي ...وهل كنت أقوى إلا ذاك المبتغى حلما ....وهل شققت طريقي إليك إلا حبا له
يا حرفي العزيز ...ها أنا قد ادعيت حبه فكن أنت مصدقي وحذار أن تكذبَني
وإذ صارحتك وصارحتني وصدقتك فصدقتني فكن أنت أنت ...حيث كنت أنت ..تسبيحا وثناء وشكرا وطاعة وبرا و حبا صادقا وحنانا رائقا وموعظة صادقة ...أوترويحا مباحا أو جدا هادفا أو إخاء ساميا ..أو شيئا جديدا لا يجاوز طاعة أومباحا
وكن أنت جنة معشوشبة في دنياي ولك الحق علي أن أطيع إن أمرتني ونهيتني فالأولى بالمعروف والثانية عن المنكر
فسر حيث تؤمر ..وامض طريقك تحفك الحكمة والموعظة الحسنة
محبة الحرف
ملاحظة :- أسعدتني أختي الغالية همتي دعوتي برسالتك الوفية دمت بود
|