|
" وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بروضةِ تذاكرٍ وتذكير ..
أهلاً بأنسٍ نأنسه لأجل اللـــــــه ..
نديمــة القلم ..
قد خسر من أبى وانشغل ..
فلله در عيادة قلب تأتي هنا ..
:. هنا بشارة لأهل هذا المتصفح بمعاودة التذاكر والإفادة والاستفادة مما هنا ..!
تستوقفني كثيراً روعة النور الذي في هذه الآية /
{ الله نور السموات والأرض ..} فمن أسمائه النور , ودينه نور , وكتابه سبحانه نور ورسوله نور,
وداره التي أعدها لأوليائه نور يتلألأ , ويوم القيامة تشرق الأرض ( بنور ربها ) وليس إشراقها
يومئذٍ بشمس ولا قمر و إنما بنور الله , فإن الشمس تكور والقمر يخسف ويذهب نورهما ,
ونور الله عظيم , ولهذا لما تجلى عزوجل للجبل ساخ في الأرض وتدكدك .
/
وفي تفسير السعدي رحمه الله لـ { نور على نور } ,
وجه هذا المثل في الآية الكريمه وتطبيقه لحال المؤمن ونور الله في قلبه , أن فطرته التي فطر عليها بمنزلة الزيت الصافي ففطرته صافيه مستعدة للتعاليم الإلهية والعمل المشروع فإذا وصل إليه العلم والإيمان اشتعل ذا النور في قلبه ....حتى ينتهي لقوله .. فيجتمع له نور الفطرة ونور الإيمان ونور العلم وصفاء المعرفة , نور على نوره . ونلحظ هذا سبحان الله في أنفسنا حينما تهتم لعلمٍ انفتح لها تشتد عزماً وتبذل ماتبذل لأجل أن تصل وتجاهد للوصول للمبتغى .. فهذه الفطرة سبحان الله وهذا هو قلب المؤمن وحاله أصلاً
فعلى هذا يحسن بنا أن نفرح بهذا الاجتهاد والجهاد وعلينا أن لا نتوانى عن الاستمرار في هذا السعي السامي .. والله يرزقنا الإخلاص والتوفيق ..
هذا وأسأل الله ان ينفعني بما كتبت وينفعكنّ عزيزاتي ..
ولي عودة بلا شك : )
/
.
.
\ بوركَ قلبكِ نديمة .. |