| كالعروس في صبح الفجر العتيق
نسمات من جلال و جمال و حكايا من رفيق
و إبتعاد فاغتراب فرجوع للطريق وقلوب راقصات على أنغام الطبول
وعطايا من إله تسعد القلب الحزين
رفع السِّتارُ عن ميلادٍ جديــــــــد وبدأت .. تلكَ الفُصُولُ
وإمتلأ ذاكَ المسرحُ !
مرحبا بك رقص قلبي طربا في ميلادك .
كنت متيقنة برجوعك كما تيقنت بحبك للشوامخ و هاعيني تقر بك ! |