16-02-2008, 03:39 PM
|
#1 (permalink)
|
| شامخه تعانق السحاب
تاريخ التسجيل: Nov 2007 رقم العضوية : 7736
الدولة: ::في ظلال القرآن::
المشاركات: 916 عدد النقاط : 600 | هل مات عماد مغنية ..أم هي حيلة من حيل الثعــلب ؟!! بسم الله الرحمن الرحيم
قبل عدة ايام سمعنا خبر مقتل الرافضي عماد مغنية الذي يعتبر من كبار واحد مؤسسي حزب اللات
ولكن تضاربت الاخبار وقرأت مقالات عدة لمن يشكك في صحة هذا الخبر وفيها من الاقناع مالا يستهان به
فأحببت أن انقل لكم أحدها/// شكّك صاحب الكتاب الوحيد في العالم عن شخصية عماد مغنية في حادثة اغتياله التي أعلن عنها الحزب، وقال ان الشبح الذي دوخ استخبارات 42 دولة، وأسس حزب الله، وكان رجل ايران في الشرق الأوسط يصعب تقبل فكرة موته بقنبلة صغيرة وضعت في سيارته. وقال الباحث المصري مجدي كامل، مؤلف كتاب «عماد مغنية - الثعلب الشيعي»، الذي صدر العام الماضي عن دار «أخبار اليوم» المصرية، ان مغنية «اما مات ميتة طبيعية منذ فترة، أو انه لا يزال على قيد الحياة». ويعتقد كامل، في حديث خاص لـ«العربية.نت»، أن اعلان حزب الله اغتيال عماد مغنية «هو استثمار حدث صغير لاغلاق ملف كبير هو ملف عماد مغنية الملاحق من قبل دول كبرى».
إغلاق ملف كبير
وقال «لم استطع أن أبتلع نبأ الاعلان عن اغتيال عماد في مثل هذا الحدث، أو كما تم تصويره، وأعتقد أنها محاولة ذكية من جانب حزب الله لاستغلال حدث صغير على وجه الاضطرار بسبب التوقيت الحرج للأوضاع في لبنان لاغلاق ملف كبير هو ملف مغنية».
وأضاف «لو كان عماد قد مات فعلا، فأنا أرجح أنه قد مات قبل فترة ميتة طبيعية، وقد سمعنا أنباء عن ذلك، ولم يصدقها أحد، وبالتالي قرر حزب الله اخراج حدث وفاة شخصية مثل عماد مغنية في مشهد استشهادي يختار له التوقيت وهو توقيت حاسم في دلالاته بجعلها مفاجأة تضرب حدثا تحتفل به قوى 14 آذار، ويجمع صفوفه حوله اسم كبير». وقال «من يجزم أن من مات هو عماد مغنية؟». ومما لفت الباحث المصري أيضا - كما يقول - هو الاعلان عن وفاة عماد مغنية بتفخيخ سيارته ومات فيها شخص واحد، بينما هو لا يمشي الا بحراسات كبيرة، فضلا عن أن رد الفعل الاسرائيلي اتسم بشيء من الغموض، على عكس العادة.
مطاردة الشبح
وذكّر مجدي كامل بثلاثة أمور تدعم كلامه في صعوبة الوصول الى عماد مغنية. وقال «عام 1996 أصدر الرئيس كلينتون أمرا بتوجه 5 سفن حربية على متنها 4 آلاف جندي لاغتيال مغنية الذي كانوا يعتقدون أنه على متن سفينة قبالة الدوحة، وهي سفينة ابن طفيل، وآنذاك صرّح قائد العملية قائلانحن نذهب لاغتيال شخص لا نعرف صورته، ولو اغتلناه لن نعرف أننا قتلنا الرجل المناسب. وقبل ذلك قالت الصحافية روبن رايت في كتابها «الغضب المقدس» عام 1991، وهي التي عملت 25 عاما مراسلة في الشرق الأوسط: «عام 1983 كنت أجلس في احدى المقاهي في بيروت، وكان معي كبار ضباط المخابرات الاميركية الذين يطاردون عماد، وسألتهم هل تستطيعون اصطياد هذا الرجل، قالوا لا لأننا نطارد شبحا، وقد يكون يجلس في المائدة المجاورة يستمع الينا ويضحك ولا نعرفه. وأما الأمر الثالث الذي يشير اليه مجدي كامل فهو اعتراف أول ضابط اميركي كلف بملاحقة عماد مغنية بصعوبة الوصول الى هذا الشخص».
وفي ذات السياق، يؤكد الباحث المصري أن عماد مغنية هو حزب الله. وأوضح ان السيد حسن نصر الله كان أحد أفراد الفرقة التي دربها مغنية، ولولا عماد لما كان نصر الله زعيما.
*** ومما يؤيد ما ذكره الكاتب هذه الدلائل :
1ـ ليس من المعقول أن يكون إغتيال رئيس الجناح العسكري لمنظمة مثل حزب حسن نصر لديه كل الإحتياطات الأمنية ، يكون اغتياله بعبوة في سيارته ، وأين ..في دمـشـق !!
2ـ حاجة الحزب إلى تخريب احتفال الموالاة في لبنان بمظاهرتها الكبيرة ، ولهذا جرى تشييع عماد بسرعة عجيبة .
3ـ حاجة الحزب إلى إعادة إحياء نبرة الصراع مع الصهاينة لاسيما في ظل التصعيد الجنبلاطي الحريري ، ليعيـد رسم المشهـد لصالحه
4ـ كان عماد أصلا شخصية مثل الشبح ، فإعلان إغتياله لايغير من أمر ظهور شخصيته أو اختفائها شيئا ، ويأتي بمكاسب سياسية كبيرة للحزب ، وفي وقت حرج يحتاج الحزب فيه إلى هذه المكاسب والله أعلم :::. موقع الشيخ حامد بن عبدالله العلي .::: |
| |