17-02-2008, 08:44 AM
|
#4 (permalink)
|
| جوهرة الشوامخ
تاريخ التسجيل: Mar 2007 رقم العضوية : 5179
الدولة: !..أرض المحشر والمنشر..!
المشاركات: 1,118 عدد النقاط : 464 | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّني هُنا كَـ المِستَوبِد ،جاهِلةً تِلك البقعَة التي سُلّط عَليهَا الضّوء ~
لربّما سَـ أكون كَـ الهِذرَام أهذِي وأهلوِس بِِـ كَلام أعجَمي غَير مفهوم ؛؛
فَـ عُذراً عَلى جهلِي .. عماد مغنية !
ذلِك الرافضي الذِي تكفّن فِي وِشاح التستّر أعواماً وأَعواماً ،
تَكوثَرَ عليهِ الغُبَار وَتوغّل فِي الجَسد كَـ ما النغيلَة ،إستطَاع مُراوغَة 42 دَولَة ،عَجباً !
أهوَ مِشنَاق مَا إن يَصل لِـ هدفهُ حَتى يطمَح لِـ إبتلاع المَزيد ؟!
لستُ مِن متتبعِي السيَاسَة ولستُ ممّن يعيثونَ فِي غِمارهَا شغفاً ،وَلكِن عِندمَا يتعلّق الأمر بِـ رَجُل
كَـ شبحٍ ينتدِغ بِـ ضحكَة خفيَة ساخِرَة عَلى خشبَة المَسرح المُعتّقة وأَمام السِتار المَسدوُل بِـ خفّة ومَهارَة
دُون أَن تلتَمِس وجوداً لِـ طيفهِ وظلّهِ ،بينَما تضيّعَت أفعَالهُ تهزّ كَيَان الساحَات الدوليَة .
تشعُر وكَأنّ خُرَافَة توشحّت بـ ِردَاء الواقِع تتراقَص فِي حُضور دهشَة وتعجّب !
تَحلِيل الكاتِب المَصرِي ذَكرنِي بِـ ما تدوالتهُ بعض الأقلام المؤرّخَة وَ المعارِضَة لِـ فكرة إعدام صدّام ،حَيثُ إعتبروهُ شبيهاً لهُ تمّ إهتذاذهُ عَلى أساس أنه هوَ ..
لا أعلَم لِـ ما أجِد لذّة فِي تلك الدوامات التحليليَة التي تعمّق تشتتِي وتبعثِر مَدى قناعاتِي ..
وكـ أنّكِ تناغميني بِما أشتُهِرَ من الغزَل !
ذلك المغنية ،،
الأزمَع الذي إجتمعت عَلى تصفيتهُ سفن وقوات بحريَة وكأنّهُ خَارِق يتنفّس تحت المَاء ويحلّق طيراناً فِي رحاب التهرّب القياسِي ،أَكانَ كَـ الرثيث عَلى وَصيد العالم الآخَر ؟! أم جثّة هامدَة تحت الثَرى ينثُر هابي قبرهاُ رياح عاصفَة وَما زَعزعَ قلوب أندائهِ سِوى إسمه الغابِر؟!
مَا شأنِي ..
فَـ ليكُن قَد إبتلعهُ التُهلوك ..
كُل مَن أراد المُسلمين بِـ سوء وإبتدعَ عَلى سننهُم كَانَ الله كفيلاً بهِ وخيرُ منتقِم
اللهمّ عليكَ بِـ مَن أغرقَ غيرهُ بِـ المفسدات ~ جزاكِ الله خيراً غاليتي نهاوند
لا أخفي عليكِ بِـ أنّني أشتم رائِحَة حبر صحافِي تعبق فِي وجدانكِ
أو مُيول صحفِي يرقُد بين جوانحكِ !
حفظكِ الباري
>> أنا نفسي ما أعرف وش هببت في الأعلى  |
| |