| الوقفة العاشرة: الفرس والإسلام.
نقرأ جميعا قول الله تبارك وتعالى " إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ" ونعلم جميعا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم " إن الله اصطفى بني اسماعيل واصطفى كنانة من ولد اسماعيل واصطفى قريشا من كنانة ، واصطفى بني هاشم من قريش ، واصطفاني من بني هاشم"
قلتُ: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وكذا جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "لو كان الدين بالثريا، لناله رجال من فارس"
ومع هذا نعيدُ ونكرر ونقف عند قول الله تبارك وتعالى " إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ" .
لاحظوا معي بارك الله فيكم، عندما نقرأ في المذهب الاثني عشري نجد أمورا:
أولا- المهدي أول ما يخرج يقتل العرب. وأول ما يخرج يبيد قريشا
- تعظيم سلمان الفارسي أكثر من غيره من الصحابة
- الثناء على أبي لؤلؤة المجوسي الفارسي وله مزار في كاشان.
-اللغة الرسمية في إيران، إيران التي تقول إنها الدولة المسلمة التي تطبق شرع الله، اللغة الرسمية فيها هي الفارسية.
- عيد النيروز أهم من عيد الإسلام، إن كان يُعرف عيد الإسلام.
- من أسماء المهدي المنتظر "خسرو مجوس" أي ملك المجوس.
- الأحقاقي يقول عن فتح بلاد فارس (إن الأوباش – يعني الصحابة الذين فتحوا بلاد فارس- اعتدوا على عفة نساء فارس) نعم يتباكى على عفة نساء فارس حينما كانوا مجوسا. وهذا في رسالة الإسلام ص. 324.
- وجاء في البحار (كسرى في النار، والنار وحرمت عليه)
- إيران تحارب عرب الأهواز مع أنهم شيعة لا لشيْ إلا لأنهم عرب.
- الآن آل البيت كما يدّعون أعاجم لا يعرفون العربية.
- عمائم سوداء الخميني، السستاني، الخامنئي، خاتمي وغيرهم كثير.. عمائم سوداء ولغة أعجمية!
أهؤلاء أبناء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
- ثم أضف إلى ذلك كله تعظيمهم لمدينة قُم وتقديسها.
يتبع بإذن الله تعالى |