بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكن الله أحبتي..
كنوز في الشكر اهديها لكن..
*قال تعالى: (إن إبراهيم كان أمة قانتًا لله حنيفًا ولم يك من المشركين.
شاكرًا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم)
*وتحكي السيدة عائشة -رضي الله عنها- أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل،
ويصلي لله رب العالمين حتى تتشقق قدماه من طول الصلاة والقيام؛ فتقول له: لِمَ تصنع هذا
يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟!
فيرد عليها النبي صلى الله عليه وسلم قائلا: (أفلا أكون عبدًا شَكُورًا)
[متفق عليه].
قال ابن عباس رضي الله عنه: الحمدلله كلمة كل شاكر
وقال الحسن رضي الله عنه: كلما شكرتَ نعمة، تَجَدَّدَ لك بالشكر أعظم منها.
وقال أحد السلف: تمام الشكر ترك المعاصي
وقال على -رضي الله عنه-: كفر النعمة لؤم.
وقال عمر بن عبد العزيز عن الشكر: تذكروا النعم؛ فإنَّ ذكرها شكرٌ
وجزاكن الله خير