عرض مشاركة واحدة
   

قديم 02-03-2008, 04:59 AM   #5 (permalink)
نهــــاوند
شامخه تعانق السحاب
 
الصورة الرمزية نهــــاوند
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية : 7736
الدولة: ::في ظلال القرآن::
المشاركات: 916
عدد النقاط : 600
نهــــاوند مشاركاتها قمةنهــــاوند مشاركاتها قمةنهــــاوند مشاركاتها قمةنهــــاوند مشاركاتها قمةنهــــاوند مشاركاتها قمةنهــــاوند مشاركاتها قمة
My SMS سأكتب الشعر في الأرحام أزرعه,,حتى تحدث عن تاريخك النطف

حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك
اللهم عليك بهم
اللهم عليك بهم
اللهم عليك بهم
كان الله في عونكم ياام محمود
ووالله انا لنخجل منكم بسبب تقصيرنا وتهاوننا


****
المركز الفلسطيني للإعلام : تحوّلت أجساد الأطفال الفلسطينيين، الذين هم في بؤرة الاستهداف الصهيوني، إلى أشلاء متفحمة في مواضع متفرقة، بعد أن انهالت عليهم صواريخ الاحتلال الصهيوني دون ذنب اقترفوه، سوى أنهم يمارسون فطرة اللعب واللهو.

فم يعلم هؤلاء الأطفال أن لعب كرة القدم بات محرماً عليهم كون ذلك يشكل خطراً مُحدقاً على أمن الكيان الصهيوني الذي فقد صوابه أمام الصمود الأسطوري للمقاومة الفلسطينية ومعها الشعب الفلسطيني في وجه الغطرسة والعربدة التي يمارسها ذلك الجيش الجبان.

أطفال أبرياء في بؤرة الاستهداف
فقد تكرر وأن استهدفت طائرات وقذائف العدو الصهيوني أطفال قطاع غزة وهم يمارسون اللعب دون أن يراعي العدو الصهيوني براءة هؤلاء الأطفال الأبرياء، وقد كان هؤلاء الأبرياء يتقاذفون ببراءة وعفوية كرة القدم، لتفاجئهم طائرات الموت الصهيونية، التي تحلق باستمرار في أجواء محافظات قطاع غزة وتحول في أكثر من مرة أجساد هؤلاء الأطفال إلى أشلاء متفحمة محروقة بفعل تلك الصواريخ الغادرة.

إخراس ضحكات الأطفال

كما ونجحت تلك الصواريخ الصهيونية الحاقدة من إخراس ضحكات الأطفال الرضع في قطاع غزة، فيقول ناصر البرعي والد الرضيع محمد البرعي الذي لم يتجاوز (5 أشهر): "رضع ابني آخر وجبة، كنت أقرأ في كتاب ثم سمعنا انفجاراً ضخماً، البيت تهاوى، وردم حجارة وقطع حديدية سقطت على ابني الوحيد محمد، وانقطع التيار الكهربائي، وخيم الظلام على المنزل، فقمت أتحسس أين طار طفلي الذي جاءني على عطش وبعد خمس سنوات، ولكن ابني أطلق صرخته الأخيرة، ثم انقطعت أنفاسه، وتكررت الضربات الصهيونية الثانية والثالثة".

ويضيف والد الطفل: "ذهبت باتجاه الصوت أتحسس وسط الركام، لمست يداي طفلي، سائل دافئ لزج بلل يداي، أيقنت حينها أن ابني مصاب، لم نسمعه يصرخ أو يناغي بعد ذلك، تلك هي المرة الأخير التي أسمع فيها صوته".

رضيع في ثلاجة الموتى

ولم تستطع أم الطفل أن تتنفس من شدة الصدمة، حيث تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث رقدت هناك بينما وضع رضيعها في "ثلاجة الموتى" بمستشفى الشفاء بمدينة غزة، وبعد عودتها صباح اليوم التالي إلى البيت، انهارت من البكاء والعويل عندما رأت سرير طفلها فارغاً، بجانب ألعابه التي لم تسلم هي الأخرى من القصف.

محمد البرعي لم يكن الطفل الوحيد الذي استشهد في الغارات الدموية الصهيونية المتواصلة على قطاع غزة، فقد استشهد أطفال آخرون بلغ عددهم أكثر من 11 طفلاً بينما أصيب العديد منهم، حيث وصفت حالاتهم بالخطيرة.

العدو يفقد صوابه ويصاب بالجنون

طائرات العدو الصهيوني وبعد أن فقدت صوابها، بدأت باستهداف الأطفال في سلوك أقل ما يقال أنها أصيبت بالجنون، فشرعت وبشكل متعمد في استهدافهم حيث قتلت خلال المجزرة الصهيونية المتواصلة بحق الأهالي والمواطنين في قطاع غزة عشرة أطفال دون ذنب اقترفوه، فكان أول من قتل على يد الإجرام الصهيوني ثلاثة أطفال دفعة واحدة ليعلنوا عن أنفسهم بأنهم أول السلسلة التي بدأت الطائرات الصهيوني باستهدافها، فاستشهد على الفور الأربعاء (27/2)، كل من الشهيد الطفل بلال كامل حجازي (13 عاماً)، ومعه والطفل الشهيد سليمان خليل حمادة، (12 عاماً)، والطفل الشهيد الطفل أنس المناعمة (10 أعوام) وذلك في بلدة جباليا (شمال قطاع غزة)، كما واستشهد في اليوم ذاته الشهيد الرضيع محمد البرعي (5 أشهر) حينما أصابته صواريخ الحقد الصهيوني في ساعات المساء.

الاحتلال يستهدف الأطفال بصورة ممنهجة

لم تكتف الطائرات الصهيونية بقتل هؤلاء الأطفال؛ بل استمرت في عدوانها الهمجي والبربري، فاستشهد في اليوم التالي الخميس (28/2)، خمسة أطفال وهم الشهيد الطفل ديب دردونة (11 عاماً)، والشهيد الطفل عمر دردونة (14 عاماً)، والشهيد الطفل علي دردونة (8 أعوام)، والشهيد الطفل محمد حمودة (7 أعوام)، وكلهم استشهدوا أيضاً في بلدة جباليا شمال القطاع، وواصلت الطائرات الصهيونية إجرامها لتقتل في اليوم ذاته الشهيد الطفل أمجد السكني (12 عاماً)، وذلك بالقرب من المقبرة الشرقية لغزة، وواصلت القوات الهمجية عدوانها لليوم الثالث الجمعة (29/2)، حيث قتلت الطفلة الشهيدة مالك الكفارنة (6 أعوام) وذلك في بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة)، أما فجر السبت (1/3)، فقد فقت قوات الاحتلال الصهيوني الطفلة الفلسطينية جاكلين محمد رشدي أبو شباك (16 عاما) بعد أن قصفت طائرات الاحتلال الصهيوني منزل عائلتها فأصيبت بشظية تلك الصواريخ الغادرة، وأصيب أخيها إياد بجروح خطيرة.

___________

حسنا الله ونعم الوكيل


من مواضيع : نهــــاوند 0 هل تُتخذ( رموز النصــر) حلا سِلْمِّيًا لنا ؟
0 :: خبير اقتصادي يحذر من ركود عالمي بسبب الأزمة المالية ::
0 *)|(* في ظِــــلال "الظِــــلال" *)|(*
0 مرة اخرى.. د.الهاشمي يثبت انه الافضل
0 منقول: مبررات المتقاعسين عن حمل الدعوة, اللهم لا تجعلنا منهم
التوقيع :


أخي إنني اليوم صلبُ المـراسِ~~أدكّ صخور الجبال الرواسي
غدًا سأشيــحُ بفأسِ الخـــلاصِ~~ رؤس الأفاعي الى ان تبيد
أخـي إنـنـي ما سـئـمـتُ الكـفـاح ~~ ولا أنا ألقـيـتُ عنـي السلاح
فإنْ انا مـتُّ فإني شــهيــد~~ وأنت سـتـمضـي بنصـر مـجـيـد
ســـأثأر لـكن لـــرب وديــن ~~ وأمضي على سنتي في يقين
فإما الى النـــصرفوق الانــام~~ وإما الى الله في الخـــــالدين



نهــــاوند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس