11-03-2008, 09:55 AM
|
#1 (permalink)
|
| شامخه تعانق السحاب
تاريخ التسجيل: Nov 2007 رقم العضوية : 7736
الدولة: ::في ظلال القرآن::
المشاركات: 885 عدد النقاط : 600 | .::أخبار من الأراضي المحتلة::. حكومة أولمرت تقرر إقامة 750 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة
المركز الفلسطيني للإعلام :
أقرت الحكومة الصهيونية بزعامة إيهود أولمرت خططاً لبناء المئات من الوحدات الاستيطانية في إحدى المغتصبات الصهيونية القريبة من مدينة القدس المحتلة، وذلك في الوقت الذي يصر فيه رئيس السلطة محمود عباس على استئناف المفاوضات بالرغم من المجازر الصهيونية ضد غزة.
ونقلت الإذاعة العبرية عن وزير ما يسمى "البناء والإسكان" زئيف بويم، قوله، إنه تقرر وبالتنسيق مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت، استئناف بناء 750 وحدة استيطانية في حي "أغان أيالوت" في مستوطنة غفعات زئيف شمالي غربي القدس المحتلة.
وكانت أعمال بناء هذا الحي الاستيطاني الواقع في شمال غرب المستوطنة قد توقفت بعد اندلاع الانتفاضة الثانية. وقالت مصادر في مكتب الوزير بويم إنه يمكن استئنافها في ضوء الهدوء النسبي الذي يسود المناطق الفلسطينية.
وأضاف بويم يقول: "إن البناء في منطقة القدس يكتسب أهمية كبيرة لأنه يعمل على إيجاد توازن ديموغرافي في المدينة مع العرب، وكذلك جاء للمساعدة على حل مشكلة السكن في منطقة القدس بعد زيادة الطلب على المساكن في المدينة".
وذكرت الإذاعة أن كتلة حزب "شاس" اليميني المتشدد قد طالبت مكتب رئيس الوزراء أولمرت باستئناف بناء هذا الحي المخصص لليهود المتشددين، مهددة بعدم دعم الحكومة لدى تصويت الكنيست على اقتراحات بحجب الثقة عنها.
كما أفادت بأن الكتل الدينية المتزمتة تطالب باستئناف العمل في مشاريع بناء أخرى في مستوطنة بيتار عيليت جنوبي غربي القدس، حيث تدرس حكومة أولمرت الأمر.
بدورها؛ عقبت حركة "السلام الآن" اليسارية الصهيونية على قرار استئناف البناء في مغتصبة "غفعات زئيف" بالقول إن هذه الخطوة "تضعف مكانة رئيس السلطة محمود عباس وتمس بفرص التوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين". واتهمت الحركة الحكومة (الصهيونية) بمواصلة توسيع البناء في المستوطنات وبخرق التزاماتها الدولية.
وجاءت خطوة التوسع الاستيطاني في الوقت بالتزامن مع إعلان صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية انعقاد لقاء ثلاثي أمريكي صهيوني فلسطيني الخميس المقبل لبحث ما تم تطبيقه في إطار المرحلة الأولى من خطة خارطة الطريق والتي تتركز على محاربة المقاومة الفلسطينية ومصادر سلاحها.
**** مئات العمال يحفرون كل يوم بما هو أشبه بمدينة تحتية !!..رائد صلاح: أنقذوا الأقصى حتى لا يهدم الجزيرة نت :
أكد رئيس مؤسسة "الأقصى" الشيخ رائد صلاح أن القدس المحتلة تتعرض لعملية تهويد وتدمير خطيرة، ودعا الأمة إلى إنقاذها
ويظهر فيلم عرضته المؤسسة في مؤتمر صحفي اليوم حفريات واسعة ومتشعبة في اتجاهات متعددة وأعماق متفاوتة كلها تسير باتجاه المسجد الأقصى المبارك, إضافة إلى أنفاق في منطقة باب المطهرة فيها أكياس مملوءة بالتراب ما يدلل على استمرار عمليات الحفر.وأظهر الفيلم اتساع مساحة وحجم الحفريات الإسرائيلية أسفل الحرم القدسي الشريف لتشمل شبكات التصريف الصحي الممتدة في أجزاء واسعة منها ما يتسبب في انهيارات.
وتؤكد وثائق "الأقصى" وقوع انهيار داخل المسجد الأقصى قبل أيام عند سبيل قايتباي وتشققات جديدة في بيوت المقدسيين الواقعة ضمن الجدار الغربي للحرم.
واستولى الاحتلال قبل عامين على حمام العين, أحد الأبنية الإسلامية الوقفية على بعد 50 مترا عن المسجد الأقصى المبارك, وبدأت في بناء كنيس يهودي.
وتقول "الأقصى" إن الاحتلال يرتكب جريمة خطيرة بحق القدس والأقصى، ونوهت إلى تعرض منطقة حمام العين إلى مخاطر جديدة جراء فراغات أرضية واسعة وأروقة عالية بمساحات واسعة.
ويشير الفيلم إلى استمرار عمليات بناء على شكل أعمال إنشائية وشبكة إضاءة, ونقلت "الأقصى" عن مقدسيين قولهم إن مئات العمال يشاركون يوميا في الحفريات, وقالت إن ذلك يفضح "أكاذيب" إسرائيل بشأن وقفها.
وتظهر الوثائق أنفاقا جديدة أسفل منطقة باب السلسلة -أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك- تتشعب منه سلسلة أنفاق تصل إلى حدود المسجد.
ويرى رائد صلاح أن شبكات الأنفاق الواسعة والعميقة تحت المسجد الأقصى المبارك تشكل ما يشبه مدينة تحتية تهويدية أسفل الحرم، وقال "أمام هذا المشهد المروع نستصرخ الأمة جمعاء.. أنقذوا المسجد الأقصى حتى لا يهدم"
وقال الشيخ رائد إن إسرائيل تسابق الزمن لتهويد المدينة وتدمير الأقصى, ونفى وجود ذرة حق لليهود في الحرم فـ"ليس هناك هيكل لا أول ولا ثان، هذه أكذوبة إسرائيلية"]وشدد صلاح على أن القدس التي يتعرض سكانها لتهديدات الطرد، ليست مجرد منازل بل إنها عقيدة وتاريخ ومستقبل, ووصف تهديدات قادة إسرائيليين بترحيل المقدسيين بالغبية مكانها سلة المهملات.
وأضاف "الشمس لا تغطى بعباءة والجريمة الإسرائيلية واضحة لكننا لن نعترف بأي سيادة للاحتلال في القدس". وحمل على مفاوضات قال إن إسرائيل حولتها إلى لقاءات عبثية, وتساءل "هل يعقل أن تجري (المفاوضات) وعمليات تهويد القدس وأعمال الحفر أسفل الأقصى متواصلة؟", ليضيف أن "وقائع الفيلم الجديد خطيرة جدا لكن الأخطر ما يمارسه الاحتلال يوميا لفرض سيادة عسكرية على الحرم عبر تحييد هيئة الأوقاف ومنع عمليات الصيانة البسيطة". 
*** 
*** 
**** المسيرة بدأت بتنظيم نفسها لإرسال رسالة لحكام العرب للقيام بمسؤولياتهم ! شبكة (يو.بي.اي) الاخبارية
يعد ناشطون فلسطينيون في المجال المجتمعي في غزة لتنظيم مسيرة للحيوانات تنديداً ب “الصمت المطبق” الذي يعتري العالم أمام “العدوان والجرائم” التي يرتكبها الاحتلال “الإسرائيلي” في الأراضي الفلسطينية عامة وقطاع غزة خاصة.
وقال منسق الفعالية سامي عكيلة، الذي يرأس جمعية “صناع الحياة”، في تصريح له امس “إن الفعالية نابعة من الانفجار الداخلي في الإنسان الفلسطيني بسبب الوضع الإنساني المزري في قطاع غزة الذي يتزامن ليس فحسب مع صمت العالم بل انحيازه للباطل على الحق”. وأضاف أن صاحب الفكرة “هو تصريح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي تفهم حق “إسرائيل” في الدفاع عن نفسها ولكنه رفض القوة المفرطة”، معتبراً أن تصريح مون عقب “مجزرة” شمال قطاع غزة الأخيرة بمثابة “تصريح للاحتلال بالقتل”.
وقال إنه بعدما فشلت المسيرات البشرية في تحريك العالم للدفاع عن الشعب الفلسطيني وأطفاله ونسائه وشيوخه، فإن الكلمة الآن بقيت للحيوانات لعلها تحرك العالم بعض الشيء.
وأوضح أن المسيرة ستنطلق صباح غد الثلاثاء من قرب قصر الحاكم غرب غزة باتجاه مقر الأمم المتحدة، بمشاركة مئات الحيوانات التي تصلح للمشاركة ويمكن السيطرة عليها، حيث سترفع على رؤوس وقرون وظهور تلك الحيوانات يافطات ولافتات تحث العالم للتحرك لإنقاذ قطاع غزة من الحصار والعدوان.
*** بان يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان وسط تنديد عربي ودولي
وكالات: طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل بوقف أعمال بناء المساكن في مستوطنات الضفة الغربية، وأكد أن بناء هذه المساكن يتعارض مع القانون الدولي.
تصريحات بان كي مون جاءت بعد موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت على مخطط جديد لبناء ما يصل إلى 750 منزلا في مستوطنة جفعات زئيف قرب القدس.
وجاء أيضا بعد مصادقة بلدية القدس الاثنين على مشروع لبناء حي استيطاني جديد مكون من 400 وحدة على تلة قريبة من حي النبي يعقوب في القسم الشمالي من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967.
وأوضح المسؤول عن حركة السلام الآن المعارضة للاستيطان ياريف أوبنهايمر للصحفيين أن "الحي الاستيطاني الجديد سيمتد على مساحة تقضم من الضفة الغربية".
ونددت السلطة الفلسطينية بقرارات الاستيطان التي تأتي فيما يستعد الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي لاستئناف المفاوضات بينهما.
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن "كل الاستيطان غير شرعي"، وأضاف أن "الذي بني اليوم والذي سيبنى غدا والذي بني بالأمس والذي بني بعد حرب 1967 كلها تعتبر غير شرعية". موقع الشيخ حامد العلي+الجزيرة نت+ شبكة (يو.بي.اي)+وكالات |
| |