تباركــ من كان هو لأبدااااعــكِ خير مُعين ,,,,
نافذةٌ هي لأطلالة ,,
أعجز
ثم أعجز
وأعجز أن أصفها ,,
القلم والورق والعقل بفكره يقف حائراً
يبتسم أم يصفق أم يضفي بهجة لقرأة ماعتدنا من نديمه
لذاكــــ الذي دون هنا ندومـــــــــــــــه ,,,,سااااحةٌ من النجوم تولألأ إطلالة إبداعكــ ...
تبارك الله ,, وحفظكــ يالغلا دومي هنا ,,
أ:
نديمة القلم (
أديــــــــــبة الشوامخ ,,)
يالغلا: لحروفكــ تموجات يعشقها كل قارئ ,,
فالتبثي دوما عطرها الذي نُحب بل (الذي

أُحب)