| { الـــمُـــلـــك الـــكـــبـــيـــر } :: كتيب قليل الصفحات قوي الكلمات
تأثرت كثيرا حين قرأته
وتمنيت لكن قراءته العنوان : الملك الكبير
المؤلف: اسماء بنت راشد الرويشد دار النشر: مدار الوطن تاريخ النشر: 2006
:: مقتطفات
الحمدلله الذي ارسل الرسل مبشرين ومنذرين ولم يترك العباد هملا غير مأمورين ولامنهيين
والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين بشيرا ونذيرا وعلى آله وصحبه اجمعين
أما بعد ..
فلقد بلغت الغفلة مبلغها بكثير من المسلمين حتى غفلوا عن النعيم المقيم في جنة الرضوان,
فهل يمكن أن ينسى النعيم الذي لاينفد ولاينقطع ؟!بل لايستطيع وصفه لسان مهما بلغ من البيان
ولايستطيع ادراكه عقل مهما أوتي من الابداع والخيال، فهو النعيم الذي لم تره عين ولم يخطر
على قلب بشر.
بقدر قوة الايمان وتمكن اليقين يكون تذكر الجنة بحيث تكون نصب العينين في الليل والنهار
وفي المسرات والاحزان ولاتنسى في سفر ولا اقامة ولا انفراد ولا جماعة.
كيف ننسى ( واذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا )
كيف ننسى الجنة ونعيمها المقيم في الملك الكبير؟
مهما بلغنا من النعيم, مهما سكنا من القصور حتى وان كانت محبوكة البنيان ومزينة بالرخام والألوان
، حتى وان احاطت بها الحدائق والازهار، وان أثثت بأجمل الأثاث والفرش، لاننسى مساكن طيبة
في جنات عدن تجري من تحتها الأنهار، متكئين فيها على الارائك وعلى النمارق المصفوفة
، دانية عليها ظلالها وذللت قطوفها تذليلا أكلها دائم وظلها .
رياضها مجمع المتحابين وحدائقها نزهة المشتاقين، خيامها الؤلؤ على شواطيء
انهارها بهجة للناظرين. تالله لو شاقتك جنات النعيم
لطلبتها بنفائس الأثمان
ياسلعة الرحمن لست رخيصة
بل أنت غالية على الكسلان هل خطر ببال احد منا فوات الجنة والحرمان منها ؟
هل يمكن تصور ذلك الحال ؟
وقانا الله بفضله ورحمته
اخوتاه.. احذروا لاتغرقوا في طوفان الماديات والمغريات، تذكروا مع كل نعيم أنتم فيه
النعيم المقيم في جوار السميع العليم هي جنة طابت وطاب نعيمها
ونعيمها باقٍ ليس بفان
::
فهرس الكتاب هل خطر ببال احدنا فوات الجنة
عمير بن الحمام واشتياقه للجنة
عمرو بن الجموح في الجنة
هلم الى الحديث عن رحاب الجنة
وصف الجنة من الكتاب والسنة
هل يتفاضل اهل الجنة
المرأة الصالحة اذا دخلت الجنة
كيف لو نظرت الى جمال ذات الله؟
من هم أصحاب الحسنى وزيادة
أخيرا وقبل الختام
:: نفعنا الله واياكن بما علمنا ونفع بنا |