| و كما وعدتكم إخوتي بتكملة الموضوع..و ذكر بعض القواعد التي تجعلك تروح عن نفسك
هنا سنركز على عنصر الدعابة و الفكاهة و تأثيرها..حيث هناك الكثير من الوسائل للترويح
عن النفس ..
بالدعابة اولا
استذكر الطرائف التي سمعتها ، او مررت بها فانت قادر على ان تنفس عن مشاعرك الحبيسة بمجرد أن تستلقي على كرسي طويل وتفكر في كل الاشياء المضحكة التي رأيتها او سمعتها . لعل الضحك هو الدواء الأنجح للأعصاب المتوترة . ثانياً
عاشر بعض المرحين ، وتعلم منهم ، واستسلم للدعابة بعض الوقت مثلما يفعلون . ثالثـاً
مارس فنّ الضحك ، وافتعل بسمة على شفتيك فإذا جاءتك الضحكة ، فمارسها من اعماق قلبك . رابعاً
احتفظ بكتاب فيه بعض الطرائف ، وراجعه بين فترة واخرى . واكتب بعضها في المناسبات للافراد .
وللعلم فان الطريفة هي من افضل الوسائل للدخول الى قلوب الآخرين فان « الضحك هو اقصر مسافة بين شخصين » . خامساً
مهما كانت حالتك . لاتنسى الطرائف . فإن الفكاهة حقاً تخفف وقع أسوأ الضربات التي تكيلها الحياة .
أما الزيادة عن حدّها فهي قد تتحوّل الى الهزل والخفة ، ولذلك جاء في الحديث الشريف « من كثر مزاحه قل وقاره ، وقلت هيبته » . إن الضحك ينفس عن القلوب وهو خير وسيلة للتخلص ليس فقط من التوتر النفسي ، بل هو من انجح الوسائل للحفاظ على التماسك الداخلي في الاوقات الحرجة ايضاً . .
ومهما كان احدنا وقوراً فهو بحاجة الى روح مرحة ، واحساس بالانشراح بالضحك والدعابة . يقول الخبراء ان قدرة الانسان على الضحك مؤشر دال على صحته يوازي كل المؤشرات الاخرى التي يتفحصها الأطباء . ويضيف هؤلاء « حين نضحك تنشط عضلاتنا ، وإذ نمسك تسترخي ..ثم ان الدعابة براحة يمكننا جميعاً ان نتعلمها ، لانها كما تأتي عفوية وبالسليقة لدى البعض فهي يمكن ان تاتي عبر مزاولتها ، وتنميتها ايضاً . وفي الختام : اذا أخذنا بعين الأعتبار الحديث الذي يقول « من ادخل على مؤمن سرور فرح قلبه يوم القيامة » .
تكون الدعابة نافعة ليس فقط لازالة التوتر واشاعة المرح في الدنيا فحسب بل لكسب الثواب في الآخرة ايضاً..
ارجو أن تكون الفائدة قد عمت على الجميع
ولكن فائق شكري على المتابعة |