| الوقفة الثامنة عشر: من تصاهر؟ إخواني، أخواتي
إن العاقل دائما يبحث لابنته عن الزوج الصالح الكفؤ وهذا من حقها عليه.
تُرى! هل قصّر علي رضي الله عنه في ذلك عندما زوّج ابنته أم كلثوم بنت فاطمة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما؟
أعني عن فاطمة وعن عمر، أم أن الأمر كما جاء في الكافي (عن جعفر الصادق أنه قال: ذلك فرج غُـصِبناه)!! لا إله إلا الله.
أيُغصب فرج بنت رسول الله؟ والله الذي لا إله إلا هو لقد سألتُ الكثيرين من الشيعة عن هذا الأمر قائلا هل ترضى أن يُغتصب فرج ابنتك كما فُعل بعلي؟ فكان الجواب لا!
فهل ما زلتم تقولون إن عمر كافر وهو قد تزوج بنت علي؟
فهل يجوز للكافر أن يتزوج مسلمة؟
يتبع بإذن الله تعالى |