عرض مشاركة واحدة
   

قديم 28-03-2008, 09:52 PM   #5 (permalink)
// شموخ أنثى //
شموخ شامخه
 
الصورة الرمزية // شموخ أنثى //
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
رقم العضوية : 8847
المشاركات: 151
عدد النقاط : 39436
// شموخ أنثى // مشاركاتها قمة// شموخ أنثى // مشاركاتها قمة// شموخ أنثى // مشاركاتها قمة// شموخ أنثى // مشاركاتها قمة// شموخ أنثى // مشاركاتها قمة// شموخ أنثى // مشاركاتها قمة// شموخ أنثى // مشاركاتها قمة// شموخ أنثى // مشاركاتها قمة// شموخ أنثى // مشاركاتها قمة// شموخ أنثى // مشاركاتها قمة// شموخ أنثى // مشاركاتها قمة
My SMS ~ نفسي عزيزة شامخه مثل الأشجار..تموت ماتشحذ من الغيم ماها ~

Icon Star

بسم الله الرحمن الرحيم

المفتاح الأول /
قال الله تعالى ( وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين )
أيها الأخوة الكريم:
اعلم أن القرآن الكريم مليء بالأسرار العجيبة والخواص الربانية المذهلة ، ولاغرو فهو كتاب الله عز وجل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
وهو الكتاب الذي وصفه رسول الله صلى الله علية وسلم : ( بأنه لا تنقضي عجائبه ) ..
ولذا أوصانا رسول الله صلى الله علية وسلم (( أن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم أن هذا القرآن حبل الله المتين وهو النور المبين والشفاء النافع عِصمة من تمسك بهِ ونجاة من اتبعه ))

فيه آيات الغنى لمن أراد الغنى ( سورة الواقعة )
وفيه آيات اليسر لمن أراد أن يعطى اليسر( سورة يس )
وفيه آيات الإجابة لمن أراد أن يجاب دعاؤه
وفيه آيات الشفاء لمن أراد أن يشفى من الأدواء والعلل : ( عليكم بالشفاءين : العسل والقرآن )
وفيه آيات النصر لمن أراد النصر: ( سورة الأنفال ، التوبة )
وقال صلى الله علية وسلم : ( إذا بيّتكم العدو فقولوا : {حم} إلى { لا يُنْصَرُونَ})
" سورة فصلت من 1-16"

وفيه آيات الخفاء عن الأعداء والسخرية بهم : (يس) إلى (لايبصرون)"سورة يس من 1-9"
وفيه آيات لقضاء الديون
وفيه آيات لدفع الهموم
وفي الصفحات القادمة بعض أسرار آيات القرآن الكريم.

.....................
أسرار الآيات الست وأجوبتها
والآيات الست هي :
1- {الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون}

2- { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل.فانقلبو بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم }

3- { وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)}

4- { وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا مابه من ضر وءاتيناه أهله ومثلهم معهم رحمةَ من عندنا وذكرى للعابدين }

5- { وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ، فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بئال فرعون سوء العذاب }

6- { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين }

.......................

آيــــــات الحرب
روى عن محمد بن سيرين رضي الله عنه أنه بات في مكان يطلع فيه قطاع الطرق قال : فتذكرت ما روى عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أن من قرأ في ليلةٍ ثلاثاً وثلاثين آيةً لم يضره في تلك الليلة : سبع ضار ولا لص فاجر وعوفي في نفسه وأهله وماله حتى يصبح ) ، فلما أمسيت لم أنم حتى رأيتهم قد جاءوا أكثر من ثلاثين مرة مخترطين سيوفهم فما يصلون إليَّ ، فلما أصبحت رحلت فلقيني شيخ منهم فقال : ياهذا إنسي أم جني؟ قلت : بل إنسي !
قال : فما بالك ؟
لقد أتيناك أكثر من سبعين مرة كل مرة يحال بيننا وبينك بسور من حديد فذكرت له الحديث والثلاث والثلاثين آية .
فذكرت هذا الحديث لشعيب بن حرب فقال لي : كنا نسميها آيات الحرب ، ويقال : إن فيها شفاء من كل داء فعد علىّ : الجنون ، والجذام ، والبرص وغير ذلك.

قال محمد بن علي : فقرأتها على شيخ لنا قد فلج حتى أذهب الله عنه ذلك .
وفيما يلي الآيات الكريمة التي ذكرها محمد بن سيرين

بسم الله الرحمن الرحيم
" ألم (1) ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين (2) الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون (3) والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ، وبالآخرة هم يوقنون (4) أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون (5) "

بسم الله الرحمن الرحيم

" الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم * لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم * الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون"

بسم الله الرحمن الرحيم
" لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما انفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شئ قدير * آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير * لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولا نا فانصرنا على القوم الكافرين"

بسم الله الرحمن الرحيم

{إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إلا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين * ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين * ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وأدعوه خوفاً وطمعاً إن رحمت الله قريب من المحسنين}

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا * وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا﴾

بسم الله الرحمن الرحيم
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ﴿1﴾ فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ﴿2﴾ فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ﴿3﴾ إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ ﴿4﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ﴿5﴾ إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ﴿6﴾ وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ ﴿7﴾ لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ﴿8﴾ دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ﴿9﴾ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴿10﴾ فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ ﴿11﴾

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿32﴾ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴿33﴾ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿34﴾ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ ﴿35﴾

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿20﴾ لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿21﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴿22﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿23﴾ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿24﴾

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿1﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴿2﴾ وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴿3﴾ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ﴿4﴾

..................................

فائدة عظيمه مستجابة لتفريج الكروب من قراءة ( الشمس ، والليل ، والتين )

جاء في كتاب " الفرج بعد الشدة " : حدثني فتى من الكتّاب البغداديين يعرف بأبي الحسن بن أبي الليث ، وكان أبوه من كتّاب الجند ، قال قرأت في بعض الكتب : إذا دهمك أمر تخافه فبت وأنت طاهر على فراش طاهر وثيابك كلها طاهرة وأقرأ سورة الشمس وضحاها (( سبع مرات ))، وسورة والليل إذا يغشى (( سبع مرات )) ، ثم قل : اللهم اجعل لي فرجاً ومخرجاً من أمري .
فإنه يأتيك في الليلة الأولى أو الثانية إلى السابعة آتٍ في منامك فيقول لك : المخرج منه كذا وكذا
قال : فحبست بعد ذلك بسنين حبسه طالت، حتى أيست من الفرج ، وكنت قد أنسيت هذا الخبر ، فذكرته يوما وأنا في الحبس ، فقلت ذلك ، فلم أرا في أول ليلة ولا في ثاني ليلة ، ولا في ثالث ليلة ، فلما كان في الليلة الرابعة رأيت في منامي كأن قائلاً يقول لي : خلاصك على يد ( علي بن إبراهيم )
فأصبحت من غد متعجبا ولم أكن أعرف رجلاً يقال له علي بن ابراهيم !! فلما كان بعد يومين دخل عليّ شاب لا أعرفه فقال :قد كفلت ماعليك فقم !!
وإذا معه رسول إلى السجان بتسليمي إليه ، فقمت معه فحملني إلى منزلي وسلمني فيه وأنصرف .
فقلت لهم : من هذا ؟؟
فقالوا : رجل من الأهواز يقال له : ( علي بن إبراهيم ) قيل لنا أنه صديق الذي حبسك فطرحنا أنفسنا عليه فتوسط في أمرك وضمن ماعليك وأخرجك ....

...................

أسم الله الأعظم
أوائل سورة الحديد وأواخر الحشر

مما قيل في أسم الله الأعظم :
من أراد أن يظفر به ، فاليقرأ الآيات الست الأول من سور الحديد
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿1﴾ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿2﴾ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿3﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿4﴾ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ﴿5﴾ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

ثم يقرأ آخر سورة الحشر
لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿21﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴿22﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿23﴾ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ..
ويدعو بعد ذلك بما يريد يستجاب له

ذكر أنها مروية عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بأن يقول هذا الدعاء بعد قراءة الآيات المذكورة :
" اللهم إني أسألك بأسمك المخزون والمكنون الطاهر المقدس الحي القيوم الرحمن الرحيم ذي الجلال والأكرام ، أن تصلي على سيدنا محمد وأن تفعل بي كذا وكذا((يذكر حاجته)) برحمتك ياأرحم الراحمين "

وروري عن أبي أمامه الباهلي رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم " من قرأ خواتيم الحشر من ليل أو نهار فمات في ذلك اليوم أو تلك الليلة فقد ضمن الله له الجنة "

...................

آيات لدفع الهموم وتيسير الأمور

قال ابن العباس رضي الله عنهما : " من قرأ ( يس ) حين أصبح أعطي يسر يومه حتى يمسي ، ومن قرأها في ليلته أعطي يسر ليلته حتى يصبح "

هذا ماأستطعت نقله لكم اليوم اللهم أنفع بمانقلت المسلمين والمسلمات
واللهم أكتب لي الأجر فيه وأكتبه أيضا لمن أطلع عليه
انك عزيز كريم رحمان رحيم

ومثل ماقلت إذا حبيتو أنزل من الكتاب زياده أنا حاظرة بس أشوف تفاعلكم
من مواضيع : // شموخ أنثى // 0 @!*؟ملحوظات على بعض الصائمين ؟*!@
0 ~* يا يمـــــــــــــــة *~
0 مأساة أم أنشودة للمبدع سمير البشيري ؟؟
0 حدثتني أمي عن جدي كيف كان ينصح بناته ؟؟
0 رمضان شهر الخيرات {--- ياباغي الخير أقبل
// شموخ أنثى // غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس