عرض مشاركة واحدة
   

قديم 31-03-2008, 02:38 PM   #38 (permalink)
Om3abdulla
شامخه متألقه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
رقم العضوية : 5127
المشاركات: 57
عدد النقاط : 310
Om3abdulla مشاركاتها مميزة و مفيدةOm3abdulla مشاركاتها مميزة و مفيدةOm3abdulla مشاركاتها مميزة و مفيدةOm3abdulla مشاركاتها مميزة و مفيدة
My SMS

الوقفة التاسعة عشر: وقفة مع مقتل الحسين.


قُـتل الحسين على يد الخبيثين شمر بن ذي الجوشن وسنان بن أنس النخعي والذي أمر بقتله خبيث ثالث وهو عبيد الله بن زياد. والعجيب أن عبيد الله بن زياد وشمرا وأنسا والد سنان كانوا جميعا في جيش علي يوم صفين!!! إذا من الشيعة!!



قال حسين الكوراني (إن أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين بل انتقلوا نتيجة تلوّن مواقفهم إلى موقف ثالث وهو أنهم بدءوا يسارعون بالخروج إلى كربلاء وحرب الإمام الحسين. وفي كربلاء كانوا يتسابقون إلى تسديد المواقف التي ترضي الشيطان وتغضب الرحمن، مثلا، نجد أن عمر بن الحجاج الذي برز بالأمس يقود جيشا لإنقاذ العظيم هانئ بن عروة يبتلع موقفه الظاهر ليتهم الإمام الحسين بالخروج عن الدين) وهذا في رحاب كربلاء ص. 60.



وقال أيضا (ونجد موقفا آخر يدل على نفاق أهل الكوفة، يأتي عبدالله بن حوزة التميمي يقف أمام الإمام الحسين ويصيح: أفيكم حسين؟ وهذا من أهل الكوفة وكان بالأمس من شيعة علي) وهذا في رحاب كربلاء ص. 61.




كاظم الإحسائي النجفي يقول في كتابه عاشوراء ص. 89 (إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين ثلاثمائة ألف كلهم من أهل الكوفة ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا سوداني ولا مصري ولا أفريقي بل كلهم من أهل الكوفة)



ومحسن الأمين يقول (ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم فقتلوه) أعيان الشيعة، الجزء الأول, ص. 26.




الذين بايعوا الحسن هم الذين غدروا به وهم الذين خرجوا عليه وهم الذين قتلوه.




مرتضى المطهري، وتدبر كلامه جيدا،
وتدبري كلامه جيدا، يقول
(ولا ريب في أن الكوفة كانوا من شيعة علي وأن الذين قتلوا الإمام الحسين هم شيعته) الملحمة الحسينية، الجزء الأول، ص129.

وقال (فنحن سبق أن أثبتنا أن هذه قصة مهمة من هذه الناحية وقلنا أيضا بأن مقتل الحسين على يد المسلمين بل على يد الشيعة بعد مضي خمسين عاما فقط على وفاة النبي لأمر محيّر ولغز عجيب وملفت للغاية) الملحمة الحسينية، الجزء الثالث، ص. 94.



أما أهل البيت:

فهذه أم كلثوم بنت علي تقول (يا أهل الكوفة سوءة لكم. ما لكم خذلتم الحسين وقتلتموه ) وهذا في نفس المهموم لعباس القمي ص. 263.


وزينب بنت علي لما سمعت بكاء نساء أهل الكوفة قالت (صه يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم؟ الحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء) وهذا في نفَس المهموم ص. 365. وفي منتهى الآمال ص.568.


وأما علي بن الحسين الذي حضر مقتل الحسين كذلك لما رأى أهل الكوفة ينوحون ويبكون زجرهم قائلا (تنوحون وتبكون من أجلنا؟فمن الذي قتلنا؟) وفي رواية (فمن قتلنا غيرهم؟) وهذا في الاحتجاج الجزء الثاني ص.92.


وأما الحسين رضي الله عنه فقال قبيل قتله ينادي أناسا بأعيانهم (يا شبث بن ربعي، يا حجار بن أبجر، يا قيس بن الأشعث، يا يزيد بن الحارث ألم تكتبوا إليّ أن قد أينعت الثمار واخضر الجناب وإنما تقدم على جند لك مجنّد ) منتهى الآمال الجزء الأول ص.485.




لا أجد مثالا لذلك إلا كما قال الأول يقتل القتيل ويمشي في جنازته

والآن نستطيع أن نصيغها صياغة أخرى فنقول:


يقتل القتيل ويطالب بدمه.



يتبع بإذن الله تعالى
من مواضيع : Om3abdulla 0 مسألة : يجتمعون على قصد الكبائر فأراد أحد المشايخ منعهم فأقام لهم سماعا
0 إلى الشيعة الاثني عشرية - رسالة من القلب إلى القلب
0 الإخلاص والاتباع
0 ملتقى القرين الثالث (فقه السياسة الشرعية) الأربعاء 21-3-2007
0 النية (إنما الأعمال بالنيات)
Om3abdulla غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس