عرض مشاركة واحدة
   

قديم 02-05-2008, 02:41 PM   #1 (permalink)
๑همتي دعوتي๑
نـائبة الإداره
 
الصورة الرمزية ๑همتي دعوتي๑
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
رقم العضوية : 760
الدولة: أطهر بقاع الأرض
المشاركات: 3,136
عدد النقاط : 1648
๑همتي دعوتي๑ مشاركاتها مبتكرة و جديدة๑همتي دعوتي๑ مشاركاتها مبتكرة و جديدة๑همتي دعوتي๑ مشاركاتها مبتكرة و جديدة๑همتي دعوتي๑ مشاركاتها مبتكرة و جديدة๑همتي دعوتي๑ مشاركاتها مبتكرة و جديدة๑همتي دعوتي๑ مشاركاتها مبتكرة و جديدة๑همتي دعوتي๑ مشاركاتها مبتكرة و جديدة๑همتي دعوتي๑ مشاركاتها مبتكرة و جديدة๑همتي دعوتي๑ مشاركاتها مبتكرة و جديدة๑همتي دعوتي๑ مشاركاتها مبتكرة و جديدة๑همتي دعوتي๑ مشاركاتها مبتكرة و جديدة
قـائـمـة الأوسـمـة
My SMS خريجة بحول الله :)

معنى: (تعوَّذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





ما معنى تعوَّذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء؟


النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: (استعيذوا بالله من جهد البلاء، ومن درك الشقاء، ومن سوء القضاء، ومن شماتة الأعداء)، فكان يستعيذ بالله من هذا لعله يُبْتَلى بشيء يضره، فالإنسان يتحرَّى أسباب النجاة، ويسأل ربه العافية.

فأما جهد البلاء:
وهو ما يسوءه من البلايا والمحن التي تنزل به الناس.

وأما درك الشقاء: أن يدركه شيء يوقعه في الشقاء، أي: في المعاصي والشرك، ويبتلى بما حرم الله عليه-نسأل الله العافية-.

وأما شماتة الأعداء: فإن الأعداء يشمتون به إذا وقع فيما يضره.

وأما سوء القضاء: فلا يتعرض للبلاء الذي يوقعه في المعاصي والشرور، ولا يتعرض للأشياء التي تشمت به الأعداء، ولا يتعرض أيضاً لشيءٍ مما حرم الله عليه؛ فإن هذا يكون من سوء القضاء الذي ابتلي به، فإن الله -جلَّ وعلا-يقضي الخير والشر، فالمعاصي والطاعات بقدر، فيسأل ربه أن الله يقيه شر القضاء الذي فيه المعاصي والشرور والشركيات ونحو ذلك.



للشيخ: عبد العزيز بن باز-رحمه الله-





من مواضيع : ๑همتي دعوتي๑ 0 §¤~¤§¤~¤§رواء القلب جــزء تبارك §¤~¤§¤~¤§
0 *·~-.¸¸,.-~*رواء القلب .. جزء تبارك هلمي وسجلي اسمك *·~-.¸¸,.-~*
0 ... ×× بيتزا هت الهمووومية ××.. لا تفووووتكم
0 §¤~¤§¤~¤§رواء القلب وابتدئنا بحول الله §¤~¤§¤~¤§
0 (ــالتورتة المالحهــ)
التوقيع :




ياحبي لكم


๑همتي دعوتي๑ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس