عرض مشاركة واحدة
   

قديم 15-05-2008, 07:07 PM   #3 (permalink)
نهــــاوند
شامخه تعانق السحاب
 
الصورة الرمزية نهــــاوند
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية : 7736
الدولة: ::في ظلال القرآن::
المشاركات: 916
عدد النقاط : 600
نهــــاوند مشاركاتها قمةنهــــاوند مشاركاتها قمةنهــــاوند مشاركاتها قمةنهــــاوند مشاركاتها قمةنهــــاوند مشاركاتها قمةنهــــاوند مشاركاتها قمة
My SMS سأكتب الشعر في الأرحام أزرعه,,حتى تحدث عن تاريخك النطف

سير ليست للنشر

كعادة أيامي المشئومة التي لا يطرق فيها بابي سوى الديّانه
ولا يسمع من هاتفي سوى صوت تهديداتهم النارية ..
كم عددهم ؟؟لا ادري ,,حتى أني لا اعرف مجموع المبلغ المحدد الذي اقترضته منهم
كل ما اعرفه أن مروري بضائقة مالية أجبرتني على اللجوء بمن ليسوا بأهل ٍ للجوء ,
فكرت قليلا ترى أين سأجد العون ؟؟
أم ياسر؟ ..حالها ليس بأفضل من حالي ,ولم أشتم رائحة الطبخ في بيتها منذ فترة ليست بقصيرة .
وجدتها .. أم الصبيان ؟؟كيف لم تخطر ببالي من قبل !!
برغم بخلها الشديد الذي يناقض حنانها الزائد...فهي لا تنام حتى (تشيك) على كل درهم في بيتها وقد تنسى عدد صبيانها ولا تنسى درهما واحدا حصّلته ...
ولو أن الدستور أمر بتحصيل ضرائب عن كل صبي ننجبه
لأحرقت صبيانها في محرقة جماعية بلا تردد ولا شفقة .
ذهبت لمقابلتها وأنا احمل هم الدنيا فوق كتفي ّ,فكيف سأجبرها على إقراضي وهي الأعلم بان ما دخل جيبي لا يخرج منه ...سأمتدحها واثني عليها ..نعم ما بيدي حيلة ,ولكن هذا ما افعله عادة إن ذلتني الدنيا وأحوجتني لها ...سينكشف أمري بسهوله ,
إذن ..لا ضير في استخدام طرق جديد ة...ولا بأس بقليل من النفاق والكذب لقضاء ديني ..
في البداية استقبلتني المقصودة استقبالا حارا - وهكذا تفعل
إن خلت الجلسة من رائحة النقود - والحق يقال فإن لمجلس أم الصبيان حلاوة لا يملها الحاضرون وهيبة لا يملكها
الملوك ولا الزعماء ..
جلتُ ببصري قليلا في أنحاء الحجرة علني أجد مدخلا مناسبا لطرح مشكلتي عليها ,فسبقتني بالحديث
قائلة : هل قرأتِ سيرة النجم الفلاني ؟؟
وبلا تفكير أجبت :هاه ..نعم فعلت ..
وحقيقة الأمر أني لم اقرأ من السير سوى للزعيم المسلم مالكوم اكس والمناضل الأرجنتيني جيفارا ,وسيرة صاحب الفنانات ورب الروتانيات ؟ولا اعلم لم أجهدت عيني بقراءة سيرته !! ألأني كنت أحاول أن ابدأ كبدايته لأصل لما وصل إليه ؟!!!!!
للأسف علمت بعد فوات الأوان أن بدايته تعتبر نهاية للمطحونين أمثالي , فكما قال خالي العزيز ذات يوم_وهو لا يعلم أني قرأته _ : (هذا الكتاب لا يقرأه الا شواذ الفكر) ...
المهم هو أني كذبت عليها ,فكلمة لم افعل هي بمثابة قطع العلاقة بيني وبينها , وأنا الآن بأمس الحاجة للنقود ....
أخذت تحدثني عن انجازات النجم وصعوبات الحياة التي مر فيها وتذكر لي عدد زيجاته و....و....و....
وهنا طرأ في بال -الأمة لله _فكرة عبقرية لا مثيل لها,
فعهدي بأم الصبيان ولعها الشديد بالمديح وسرد انجازاتها
التي تخلو من كل شيء سوى التفريق بين فلانة وزوجها والكيد لأخرى وما خفي كان أعظم ..
عدت إليها وهي ما تزال على حالها مندمجة مع قصة الحثالة, هنا قاطعتها قائلة :هؤلاء قوم قراءة سيرهم بلا فائدة ترجى كقراءة صفحة الحوادث من الصحف ...تبا لي !!كيف نسيت أنها الصفحة المفضلة لأم الصبيان ..
احمر عيناها وكشفت عن أنيابها وعندما همت بالنهوض لافتراسي ..علمت أن هذا لن يكون يوم سعدي
وبفطنتي المعتادة ومهارتي في قلب الكفة لصالحي دوما
استدركت قائلة :الناس لم يعودوا بحاجة لمعرفة ترهات فلان وقصة عشق فلانة ..فهم يبحثون عن ملهم يقتدون به
و يكتبون القصائد استبشارا بقدومه ,,يحتاجون إلى أسطورة ..إلى ..إلى من هم أمثالك ليحكي لهم سير بطولته ويكون نبراسا لدروبهم ..
حينها ما رأت عيناي منظر أجمل ولا أروع مما رأته الآن ..
أم الصبيان ترسم ابتسامة عريضة تنم عن الرضا والسعادة بانجاز لم تحققه ,, فغرت فوها وهزت رأسها ببلاهة
أن أكملي ..
قبحني الله !!مالذي فعلته الآن ؟
لقد أجرمت في حق البشرية جمعاء ..لكن لا بد لي من مواصلة لعبتي القذرة فقد قطعت شوطا لا يستهان به
ولا رجعة فيه ..
قلت :نقسم الكتاب إلى ثلاثة مراحل .مرحلة الطفولة وريعان الصبا ,ورحلة الكفاح والنزاع ,ومرحلة العطاء والبناء ..
هنا تجاوزت المرحلتين وقفزت للثالثة _الم اقل لكم أنها تهوى المديح_ قالت بفضول :وعم سنتحدث في مرحلة العطاء ؟؟
قبضت حاجبي في محاولة لتصنع الغضب وتحدثت بصوت ملأه العتب :لا لا لا ..هداك الله ,لا يحق لك التقليل من شأنك
سنكتب سيرتك البطولية بلا زيادة أو نقصان .
وبابتسامتها البلهاء المعهودة انقضت تسأل :ومن أين سنبدأ أذن ؟
قلت : اممممم
لا ادري ,علنا نبدأ من مرحلة الجهاد في أفغانستان ونتحدث عن إمداداتك الجمة لتنظيم القاعدة ..أم كيف استطعت بنفوذك الواسع أن تساعدي الخطاب للسفر إلى الشيشان ناهيك عن تزويده هو وأقرانه بالعدة والعتاد.. مارأيك أن تتحدث عن دورك في القضية الفلسطينية يازعيمة المقاومين, وكيف كان اللقاء الأول بينك وبين الشيخ احمد ياسين و الشهيد الرنتيسي رحمة الله عليهما,
..أم نتحدث عن وقفتك مع الشيخ باعشير في وجه الحكومة الاندونيسية و التي خلدها التاريخ في صفحات من ذهب
لالالا...من الأفضل أن نعود للبداية ونحكي قصتك مع الزعيم جمال عبد الناصر وجهودك اللا منتهية لتأميم قناة السويس..أم ..أم ..أم
سيطول الحديث عن انجازاتك وسنحتاج مجلدات نملؤها
قالت بحماس مَنْ كذب وصدق كذبته :نعم ..نعم ..ومتى سنبدأ ؟؟
حككت رأسي قليلا وفركت ذقني وقبضت حاجبي متصنعة التفكير :امممممممم
أولا لابد أن تكون سيرة ضخمة تليق بصاحبتها
إذن فستكلفنا ميزانيه كبيرة لتمويل هذا العمل ..
قالت :لا مشكله فانا املك المال المطلوب ..
وقامت مسرعه لتحضر (شيكا) بالمبلغ المطلوب .. متخبطة بما حولها فتدوس قدم احد الصبيان تارة وتتعثر بكرسي ٍ تارة أخرى
تنفست الصعداء وأرخيت رأسي على الأريكة ...
عجبا لحال ٍ لم يستقم !!!!!!
كيف يفرح المرء بشي لم يفعله ,,وما أسهل أن ينسب لنفسه انجازا هو بريء منه براءة الذئب من دم سيدنا يوسف


لابد من أن جميع مدوني سير الرويبضات عانوا ضائقة مالية حالهم كحال -الأمة لله- , حتى يقدموا على انتحار كهذا وسماع أكاذيب وخزعبلات لاعد لها ولا حصر من أتفه خلق الله ....
ومن المرجح أن هؤلاء القوم لم يتعاملوا مع دور (الطباعة والنشر ) لتسويق كتبهم بل مع دور (الغسيل والنشر)
لتبيض سيرهم القذرة وتنظيفها .....
أخرجت هاتفي النقال من جيبي وابتسامة صفراء تعلو وجهي
أخيرا ...سأسدد ديوني وأنام قريرة العين .

بقلم /
نهاوند
من مواضيع : نهــــاوند 0 هل تُتخذ( رموز النصــر) حلا سِلْمِّيًا لنا ؟
0 :: خبير اقتصادي يحذر من ركود عالمي بسبب الأزمة المالية ::
0 *)|(* في ظِــــلال "الظِــــلال" *)|(*
0 مرة اخرى.. د.الهاشمي يثبت انه الافضل
0 منقول: مبررات المتقاعسين عن حمل الدعوة, اللهم لا تجعلنا منهم
نهــــاوند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس