| ::آلية اكتساب المعلومة::
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المعلومة هي المفتاح الرئيسي من سلسلة مفاتيح
تؤهل لخوض مضمار الحياة في شتى الميادين
وتكاد تكون الحل الأوحد للتواصل مع العالم الخارجي
إذن من نظرتنا تلك نرى أن المعلومات لا تقل أهمية عن الغذاء والهواء ..
ولكن هل كل معلومة ينطبق عليها هذه القاعدة ؟؟
ومن أين نحصل على معلوماتنا ؟؟وكيف نهذبها ونستخدمها
بالطرق الأنسانية التي تسمو بنا ؟؟
بداية الحديث اسمحوا لي ان اقسم المعلومة الى ثلاثة اقسام
1 معلومات اولية ::لاتكتسب وانما تنمو بنمو الانسان
وهي تلك المعلومات التي لا يحق لاحد ان يحوم حولها او يغيرها كالفطرة في معرفة الرب وغيرها
2 معلومات اساسية ::وهي مكتسبة وتتمثل في الخبرات الحياتية ممن حولنا كاللغة والدين والعادات والتقاليد ويعود دورها للوالدين والمجتمع
كما تبدأ من المهد الى اللحد
3 معلومات ثانوية ::وتعتبر مهمة جدا لحياة الانسان واستمراره وهي مانحن بصدد الحديث عنه
فهذا النوع من المعلومات يعتبر مهم للتعايش مع الاخر
ولكسب المزيد من الخبرات والثقافات الخارجية أي انه مكتسب ايضا
لكن يخطىء من يظن انه نافع بصفة عامة فمعلومات هذا النوع تتفرع الى ماهو مهم لسلوك الفرد ولثقافته ومنها ماهو دخيل لا حاجه له بل واحيانا يكون حجر عثرة في طريق التقدم والارتقاء .....
كيف نجتنب النوع الخبيث والفاسد من المعلومات ؟؟
وقبل الاجابة عن هذا السؤال لابد لنا من طرح سؤال اخر
وهو ::
ماهي طرق كسب المعلومة ::
في الغالب والمتعارف عليه وجود طريقتين لكسب المعلومة
لنحللها ونرى محاسن كل ٌ منهما ومساوئها
الاولى :: التلقين المباشر ::
وهي مايتم اخذه مباشرة من المتحدث
كأن يأخذ الطفل جوابا من فو والدته او ان يأخذها من مدرسه
وهي تعتبر طريقة امنه لحفظ الفرد من اكتساب معلومات خاطئة او مضرة بفكره ,,
ولكن اختيار هذا النوع يعتبر قصورا واهمال لصناعة فكر للمتلقي فالمعلومات غالبا متغيرة ومتجددة فلا بد له من الطريقة الاخرى ,,فاراها مناسبة اكثر لتلقين الدين والقيم والمعلومات الاساسية التي ذكرتها انفا
الثانيه ::وهي طريقة البحث عن المعلومة وقد يكون البحث من كتاب ما او من الشبكة العنكبوتيه او غيرها
وهي تعتبر الطريقة الاكثر حداثة وانفتاحا
وتبقي ذهن المرء مستيقظا وواعيا لكل ماهو جديد في عالم المعلوماتيه
ولكن ايضا لها مساوىء تتعدى حسناتها
فينقصها المصداقية ولا تعتبر حلا امثل لمراحل حياة الانسان كافه فالمراهق قد يستخدمها على نحو غير لائق او مشروع
وليس المراهق فقط انما قد تؤثر في افكار البعض وتؤدي الى انحرافات فكرية او عقائدية فلابد من أن يتبعها مراقبه دائمة للمتلقن ....
ومن هنا نرى ان الطريقتين غير مثاليتيين
فهل سنتبع الاولى في تربية ابناؤنا ام الثانية
ام سنجمع بين الطريقنين حيث اننا سنحدد اطار
محيط المعلومة للتقليل من الاضرار الناجمه ؟؟........
بحث واعداد:
نهاوند
مساعدة :
فداء الاقصى |