|
أممممممممممم
أنتقدت الحديث وأسرفت فيه
عتبت على نجوى كثرة الكلام فكان هذا الموضوع ردا لما تمنعينه
عرْبي كان منتبها لفحيح الأفاعي وكان يغطّيها.
لقد قلتي بلسانك ,,,,,, (( عربي )) ,
هناك فرق شاسع بين العربي والمسلم .. ليس الفن ان نملأ القراطيس لكن أن يفهم من كتب له كلامنا ووجه إليه .
جزاك الله خير موضوع جيــد .
إشراقة "
يا شـامُ، أيـنَ هما عـينا معاويةٍ *** وأيـنَ من زحموا بالمنكـبِ الشُّهبا
فلا خيـولُ بني حمـدانَ راقصـةٌ *** زُهــواً... ولا المتنبّي مالئٌ حَـلبا وقبـرُ خالدَ في حـمصٍ نلامسـهُ *** فـيرجفُ القبـرُ من زوّارهِ غـضبا
يا رُبَّ حـيٍّ.. رخامُ القبرِ مسكنـهُ *** ورُبَّ ميّتٍ.. على أقدامـهِ انتصـبا يا ابنَ الوليـدِ.. ألا سيـفٌ تؤجّرهُ؟ *** فكلُّ أسيافنا قد أصبحـت خشـبا
دمشـقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتي *** أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربا؟
أدمـت سياطُ حزيرانَ ظهورهم *** فأدمنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا وطالعوا كتبَ التاريخِ.. واقتنعوا *** متى البنادقُ كانت تسكنُ الكتبا؟
سقـوا فلسطـينَ أحلاماً ملوّنةً *** وأطعموها سخيفَ القولِ والخطبا
وخلّفوا القدسَ فوقَ الوحلِ عاريةً *** تبيحُ عـزّةَ نهديها لمـن رغِبـا.. ...................................................................... ............. ماذا سأقرأُ مـن شعري ومن أدبي؟ *** حوافرُ الخيلِ داسـت عندنا الأدبا
وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ *** قالَ الحقيقةَ إلا اغتيـلَ أو صُـلبا يا من يعاتبُ مذبوحـاً على دمـهِ *** ونزفِ شريانهِ، ما أسهـلَ العـتبا من جرّبَ الكيَّ لا ينسـى مواجعهُ *** ومن رأى السمَّ لا يشقى كمن شربا
حبلُ الفجيعةِ ملتفٌّ عـلى عنقي *** من ذا يعاتبُ مشنوقاً إذا اضطربا؟
الشعرُ ليـسَ حمامـاتٍ نـطيّرها *** نحوَ السماءِ، ولا ناياً.. وريحَ صَبا
لكنّهُ غضـبٌ طـالت أظـافـرهُ *** ما أجبنَ الشعرَ إن لم يركبِ الغضبا |