|
في الوقت الراهن بات التقليد هو الموضة الدارجة للجنسين ( الذكور والإناث )
فبمجرد النظر للمظهر الخارجي .. يتبادر للذهن من هؤلاء ؟ وإلى من ينتسبون !!
ثمة شئ غريب يحدث في واقعنا .. شئ له الأثر السلبي البالغ على فئات المجتمع ..
باتت الهوية الاسلامية والعربية مذابة في بوتقة التبعية المجردة الا من الظاهر
ناهيك عن المضمون المضمحل !
فشاشات التلفاز والواقع من حولنا شاهدٌ على عصر الانقراض للهوية العربية والاسلامية !
اللهم ردهم إليك رداً جميلا ..
ويبقى هناك في مدارج التقليد من يتمسكون بأصولهم ومنابع منهجهم القويم
مظهراً ومضمون .. فهم أرباب القوة !
،
شكراً نهاوند.. إثراء راقي ..
.
نديمة القلم |