عرض مشاركة واحدة
   

قديم 11-06-2008, 12:48 PM   #51 (permalink)
شــهــد
الإدارة
 
الصورة الرمزية شــهــد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
رقم العضوية : 5
المشاركات: 5,189
عدد النقاط : 3918
شــهــد مشاركاتها قمةشــهــد مشاركاتها قمةشــهــد مشاركاتها قمةشــهــد مشاركاتها قمةشــهــد مشاركاتها قمةشــهــد مشاركاتها قمةشــهــد مشاركاتها قمةشــهــد مشاركاتها قمةشــهــد مشاركاتها قمةشــهــد مشاركاتها قمةشــهــد مشاركاتها قمة
My SMS اسلك سبيل أهل الحق، وإذا نهضت على رجليك، فمد يدك إلى العاثرين

؛


في زحمة الامتحانات تتساهل بعض الأسر في تمكين المدرس الخصوصي من تدريس فتياتهم، وفي ذلك كسر لحاجز الحياء لدى الفتاة، والذي هو عنوان نجاحها وجمال حياتها، مع ما قد يتضمنه من خلوة محرمة, وفي الحديث (لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان) وحفظ دينها وحيائها أولى وأهم من نيلها الشهادات.




رب معصية عاقبتها خير من طاعة..كيف؟
اقترفت ذنبا فأصبح نصب عينيها يؤرقها صباح مساء إن قامت أوقعدت أومشت، فأورثها ندما وانكسارا وتوبة ؛ فكان سبب نجاتها
وأخرى عملت طاعة فكانت أمام عينيها تذكرها كلما قامت أوقعدت أومشت فأورثتها عجبا وكبرا؛ فكانت سبب هلاكها
قال مطرف: لأن أبيت نائما [عن قيام الليل] وأصبح نادما أحب إلي من أبيت قائما وأصبح معجبا




"علي نذر إن نجحت أن أفعل كذا وكذا"
هكذا تلزم نفسها بما لم يجب عليها وقد تعجز عن الوفاء ، والنذر مكروه ( لا تنذروا فإن النذر لايغني من القدر شيئا) ومن نذرت عبادة كصوم أوصدقة وجب عليها الوفاء(من نذر أن يطيع الله فليطعه) ومن نذرت أن تدعو زميلاتها لعشاء مثلا فهي مخيرة بين الوفاء بالنذر أوكفارة يمين لأنه نذر مباح
[ينظرفتاوى اللجنة(23/216)]




{لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله}
أي لو أنزلنا هذا القرآن على جبل وهو حجر لرأيته خاشعا متذللا متصدعا من خشية الله على قساوته حذرا من ألا يؤدي حق الله المفترض عليه في تعظيم القرآن، وقد أنزله الله على ابن آدم وهو بحقه مستخف، وعما فيه من العبر والذكر معرض، كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا
[تفسير الطبري]




إذا عصيت فلا تقنني أو تبرري:
من ابتلاها الله بالوقوع في معصية فلتحذر أشد الحذر مما هو أسوأ عاقبة من المعصية، وهو السعي لتبريرها أو البحث عمن يبيحها، لأن فاعل ذلك يسعى في سد باب التوبة على نفسه، والرضا بحاله، والترقي في فتح أبواب الهوى والشهوات.




تجربة الحب قبل الزواج
ظاهرة غريبة دخيلة على المسلمين يروج لها المفسدون وهي بداية غير موفقة للزواج الذي لا يستغني في أي لحظاته عن استمداد التوفيق من الله ، والكثير منها خداع وتغرير من شاب ليسس لديه ما يخسره بخلاف الفتاة ، وقد تزوج آباؤنا ولم يعرفوا ذلك وكانوا أسعد الناس فالحب الحقيقي هو الذي ينشأ بعد الزواج وأما الذي قبله فغالبه وهم وسراب.




الاكتحال:
* سنة وزينة، وتنظيف للعين وتطهير، وتقوية للبصر وجلاء.
* أفضله الإثمد ( عليكم بالإثمد عند النوم فإنه يجلو البصر وينبت الشعر)
صحيح ابن ماجه.
* يباح في حال الإحرام، ويحرم على المرأة المحدة، وهو زينة لا تظهرها المرأة للأجانب.
* (إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترا ) فيسن في كل عين مرة أو ثلاثا ...
* لا يفطر به الصائم على الراجح.




"أشأم من طويس"
ولد طويس يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفطم يوم موت أبي بكر، وبلغ يوم مقتل عمر، وتزوج يوم مقتل عثمان، وولد له يوم مقتل علي، فضرب بعضهم به المثل "أشأم من طويس"
[السير 364/4]
وكل ذلك بقدر الله، فلا يجوز التشاؤم بطير أو زمن أو كلمة أو شخص لا ذنب له، وينبغي للمسلم أن يعرض ما يسمعه من أمثال على الكتاب والسنة.




محاكاة أهل السوء والمعصية تدل على الرضا بأفعالهم وأقوالهم، وفي ذلك رضا بالدونية وإشاعة للشر. والاقتداء بأهل الصلاح سبيل تعلم وتربية، وإذاعة للخير وتشبه بالكرام وذاك الفلاح
قال أبوالمثنى:"إذا رأيت علقمة فلا يضرك أن لا ترى عبدالله بن مسعود أشبه الناس به سمتا وهديا، وإذا رأيت إبراهيم فلا يضرك أن لا ترى علقمة أشبه الناس به سمتا وهديا"



قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من نام وفي يده غَمَر [بفتح الغين والميم، أي: دسم وزفر وزهومة من اللحم] ولم يغسله فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسه) صحيح أبي داود
والحكمة من النهي أنه قد تقصده الهوام والحشرات فتؤذيه، أو قد يلوث بقية بدنه أثنا نومه.
وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم شرب لبنا فمضمض، وقال: (إن له دسما) رواه البخاري




أرادت أم العروس أن تبتكر طريقة لإدخال ابنتها إلى قاعة العرس، فاستأجرت جملا وهودجا، وما أن وطئ الجمل مدخل القاعة حتى أصيب بالهيجان بسبب الموسيقى الصاخبة، وانطلق يموج في القاعة، والعروس تصيح وتستغيث،وانتشر الذعر والهلع في الحاضرات وانطلق كل يبحث عن مخرج وانقطع العرس وغادر الجميع وكانت ليلة ليلاء.
-فسبحان الله حتى الجمل ينكر الموسيقى!





مما يدل على الإيمان والرحمة تفقد المرأة لأقربائها ومعارفها صديقاتها المحتاجين، وأحوالهم المعيشية، واستقطاع ما تيسر من المال لمواساتهم والمساهة في سد حاجتهم في ظل الغلاء المتزايد. عن ابن عمر قال:"لقد أتى علينا زمان وما أحد أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم، ثم الآن الدينار والدرهم أحب إلى أحدنا من أخيه المسلم" (صحيح الأدب المفرد)


من مواضيع : شــهــد 0 الجزء الـ4ـرابع | قطع البازل تناثرت بين ردودكنّ من تجدها |
0 إلى المبدعات .. مصممات الشوامخ الفنانات نريد منكن تصاميم لرمضان
0 الجزء الـ2 (قطع البازل تناثرت بين مواضيعكن... من تجدها)؟؟
0 =----> (كيفية وضع صورة في الموضوع او الرد) <----=
0 `·.¸¸.·¯`··._.· (سمعينا نغمتك) `·.¸¸.·¯`··._.·
التوقيع :


شامخه في زمن الإنكسار



.
شــهــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس