| صويب الأخطاء أثناء التلاوة :
******************* أ : ينبغي البحث أولا عن سبب الخطأ فإن كان ضعف القراءة ، فيجب ان نحاول ان نرتقي بمستوى الطالب او الطفل من حيث القراءة واتقان اللغة العربية .
وان كان لضعف النطق بسبب مرض او عادة فيجب ان يحال الطفل او الطالب الى طبيب وفي كل الأحوال يحتاج الموقف الى تعاون البيت والإسهام ببعض الخطوات .
ب : على المعلمة أن تنتبه إلى تأثيرات اللهجة المحلية أو اللغة التي ينطق بها الطفل على قراءته للقرآن الكريم خاصة بعض الحروف ، فإن الطفل او الطالب يحتاج الى تمرين على نطق تلك الحروف حتى يتخلص من هذا التأثير .
ج : يعمل المعلم بشتى الأساليب على أن يصحح الطالب خطأه بنفسه ولا يتسرع في تصحيحه له .
د : لا يستوقف الطالب أثناء تلاوة الآية لتصحيح الخطأ ، بل يسمح لرفاقه برفع اصابعهم أو تطرق المعلمة على الطاولة لتشعره بأنه اخطأ وقد تطلب منه ان يعيد الآية ، أما إذا لم يصحح خطأه عند ذلك نوقفه ونصحح له او نطلب من طالب آخر التصحيح .
هـ : بعد إصلاح الخطأ نطلب من الطالب او الطفل إعادة الآية بكاملها . أحكام التجويد :
************* يتبادر الى ذهني الآن يااخواتي الحبيبات هذا السؤال :
هل من المناسب أن يتعلم الطفل أو الطلاب أحكام التجويد نظريا وعمليا في الصفوف جميعها ؟ أم إن الأمر يختلف من صف الى اخر ومن سن الى آخر ؟
الجواب
نعم بالتأكيد ان الأمر يختلف من سن الى آخر
ففي الصفوف الثلاثة الأولى نكتفي بنطق الكلمات نطقا سليما ، وأن نراعي التطبيق العملي لأحكام التجويد وذلك اثناء تلقينهم القراءة من إظهار وإدغام وإخفاء وإقلاب وغنة ومدود وترقيق وفخيم وقلقلة وغيرها حتى يتعود الطفل ويستقيم لسانه .
فإذا انتقص منها قليلا وصل الى حد الإعتدال المطلوب ولا بأس أن يحفظ الطالب في نهاية تلك المرحلة متنا بسيطا في الأحكام مثل ( تحفة الأطفال ) للجمزوري .
أما في الصفوف اللاحقة فنهتم بالجانب النظري بالقدر المناسب لهم مع التركيز على الجانب العملي التطبيقي لكل حكم يدرسه الطالب .
لأن النظري وسيلة اليه ويجب طبعا ان نكتفي بوسيلة واحدة في كل مسألةيجوز فيها اكثر من وجه حتى لا يتشتت ذهن الطالب .
وكما وينبغي عدم الإسراع في اعطاء الأحكام الواحدة تلوى الأخرى بل ينبغي توزيعها بشكل منتظم بالصورة التي تجعله متقنا لتطبيق الحكم قبل الإنتقال الى حكم آخر .
هذا ما استطعت تقديمه اليوم ولي عودة بحول الله لإتمام مابدأت فانتظروني اخواتي |