| قصة قصيرة (سليمان التيمي ) كان سليمان وابنه المعتمر يدوران بالليل في المساجد فيصليان مرة في هذا المسجد
ومرة في هذا حتى يصبحا .
قال مؤذن التيمي : صلى الى جانبي سليمان العشاء الآخرة وسمعته يقرأ ( تبارك الذي بيده الملك ) قال : فلما أتى على هذه الآية ( فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا ) جعل يرددها حتى خف أهل المسجد وانصرفوا .
قال : وعدتُ لأذان الفجر فإذا هو في مقامه , فتسمعت فإذا هو فيها لم يجزها , وهو يقول : (فملما راوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا ) .
منقول من مجلة بث |