يكره أن يتكئ المصلي بيديه على الأرض في سجوده كما في صورة 9
لقوله صلى الله عليه ( لا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ) متفق عليه ، ولكن يجوز أن يتكئ بيديه على فخذيه إذا تعب من طول السجود أنظر صورة 10 .


يجب أن يقول في سجوده
( سبحان ربي الأعلى ) مرة واحدة ، وما زاد على ذلك فهو سنة .
ـ ويُسَن أن يقول في سجوده :
( سُبُوح قُدوس رب الملائكة والروح ) رواه مسلم ، أو يقول : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ) متفق عليه .
ثم يرفع رأسه قائلاً :
( الله أكبر ) ، ويجلس بين السجدتين مفترشاً رجله اليسرى ناصباً رجله اليمنى أنظر صورة 11 .

ويجب أن يقول وهو جالس بين السجدتين :
( رب اغفر لي ) مرة واحدة ، وما زاد على ذلك فهو سنة .
ـ ويُسَن أن يقول :
( رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني ) رواه أبو داود وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (153) .
ـ ويضع يديه في هذه الجلسة على فخذيه ، وأطراف أصابعه عند ركبتيه ، أنظر صورة 12 ،
وله أن يضع يده اليمنى على ركبته اليمنى ويده اليسرى على ركبته اليسرى ، كأنه قابض لهما ، أنظر صورة 13 .
ثم يسجد ويفعل في هذه السجدة ما فعل في السجدة الأولى .
ـ ثم ينهض من السجود إلى الركعة الثانية معتمداً على ركبتيه ، عكس صورة 7 ،
قائلاً :
( الله أكبر ) .
ـ ثم يصلي الركعة الثانية كما صلى الركعة الأولى ، إلا أنه لا يقول دعاء الاستفتاح في أولها ، ولا يتعوذ قبل قراءته القرآن ، لأنه قد استفتح وتعوذ في بداية الركعة الأولى .
ـ ثم في نهاية الركعة الثانية يجلس للتشهد الأول مفترشاً ، أنظر صورة 11 ،
وتكون هيئة يده اليمنى كما في الصورة : يقبض أصبعه الخنصر والبنصر ويُحلق الإبهام مع الوسطى ويشير بالسبابة عند الدعاء (
أي عند عبارة في التشهد فيها معنى الدعاء ) أنظر صورة 14 ،
أو يقبض جميع أصابع يده اليمنى ويشير بالسبابة عند الدعاء أنظر صورة 15 ،
أما يده اليسرى فيقبض بها على ركبته اليسرى ، وله أن يبسطها على فخذه الأيسر دون قبض الركبة .
