| بسم الله الرحم الرحيم
((الحاقة .. ما الحاقة.. وما أدراك ما الحاقة .. كذبت ثمود وعاد بالقارعة.. فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية.. وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية.. سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية.. فهل ترى لهم من باقية.. وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئه.. فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية.. إنا لما طغا الماء حملناكم بالجارية .. لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعيهة. فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة.. وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة .. فيومئذ وقعت الواقعة.. وانشقت السماء فهي يومئذ واهية .. والملك على ارجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية.. يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية.. فأما من أوتى كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابية .. إني ظننت اني ملاقي حسابية.. فهو في عيشة راضية.. في جنة عالية .. قطوفها دانية .. كلوا وأشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية.. وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول ياليتني لم أوتى كتابية.. ولم ادري ما احسابية.. ياليتها كانت القاضية.. ما أغنى عني مالية .. هلك عني سلطانية..))
((إنه لقول رسول كريم .. وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون.. ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون .. تنزيل من رب العالمين .. ولو تقول علينا بعض الاقاويل .. لأخذنا من باليمين .. ثم لقطعنا منه الوتين .. فما منكم من أحد عنه حاجزين.. وإنه لتذكرة للمتقين .. وإنا لنعلم أن منكم مكذبين.. وإنه لحسرة على الكافرين .. وإنه لحق اليقين .. فسبح بسم ربك العظيم...))
صدق الله العظيم |