|
الله لا إله إلا هو
أحمده وهو العليم العالم بالسر والعلانية
فالسر عنده علانية
فهو العليم أحاط علما بالذي في الكون من سر ومن إعلان
وهو العليم بما يوسوس عبده في نفسه من غير نطق لسان
بل يستوي في علمه الداني مع القاصي وذووا الإسرار والإعلان
فهو العليم بما يكون غدا وما قد كان والمعلوم في ذا الآن
وبكل شيء لم يكن لو كان كيف يكون موجودا لذي الأعيان
فهو السميع يرى ويسمع كل مافي الكون من سر ومن إعلان
فلكل صوت منه سمع حاضر والسر والإعلان مستويان
والسمع منه واسع الأصوات لايخفى عليه بعيدها والداني
ويرى دبيب النملة في غسق الدجى ويرى كذلك تقلب الأجفان
الله لا إله إلا هو ..
|