عرض مشاركة واحدة
   

قديم 12-10-2005, 01:01 AM   #1 (permalink)
سنبلة الإيمان
عضوة ادارة سابقة
 
الصورة الرمزية سنبلة الإيمان
 
تاريخ التسجيل: May 2004
رقم العضوية : 19
الدولة: في قوقعتي
المشاركات: 2,800
عدد النقاط : 175
سنبلة الإيمان مشاركاتها رائعة و مفيدةسنبلة الإيمان مشاركاتها رائعة و مفيدة
My SMS

رمضان في العراق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الى بلد جريج يلملم شتات نفسة بعد الصدمة الكبرى

رمضان في العراق



رؤية الهلال

- إن من عادات الشعب العراقي أن يقوم بشراء مستلزمات شهر رمضان قبيل حلول الشهر الكريم بعشرين يوماً .

توضع الزينة والإنارات الضوئية على معظم محلات الملابس والحلويات.

وتكون القوة الشرائية عالية .



هنالك طريقتان لرؤية الهلال:

أ - الرؤية الشخصية

ب - الاجماع العربي والاسلامي

- الإقلال من ساعات العمل في رمضان سواء أكان ذلك في القطاع الحكومي أو الخاص.
طبعا هذا كان في السابق قبل الإحتلال

الدروس الدينية


معظم أفراد الشعب العراقي يؤدي الصلاة في المساجد وفي اوقاتها المحددة.

تقام دروس معينة لبيان الفقه الاسلامي وقدسية شهر رمضان المعظم.


الإفطار

بعد أذان المغرب يكون الافطار في المنازل ويفطر الصائم على حبة بلح ويصلي ولكن هناك قسماً آخر يتناول إفطاره الكامل ويؤدي بعد ذلك الصلاة،

مائدة الافطار

وجبة الإفطار تتكون من:

الشوربة وتتكون من : عدس - شعيرية - كرافس أخضر .

الأرز والمرقة وتتكون من :

فاصوليا - بامية - باذنجان

كباب مشوي - كبب مقلية وكذلك الكبب التي تسمى بكبة موصل
واكلة الدولمة المشهورة في العراق
والي هي عبارة عن رز ولحم مثروم وبصل وثوم وبهارات وكرفس مخلوطة مع بعض
يتم حشوها بورق العنب وكذلك يتم حفر الشجر وحشوه والبصل وحشوه والباذنجان
ثم توضع على نار هادئة وتقلب في صينية لتأكل بالهناء والشفاء .


الحلويات والعصائر

الزلاطات بانواعها المختلفة

العصائر يستخدم دائماً نومي بصرة [ليمون جاف].



صلاة العشاء والتراويح


في صلاة العشاء والتراويح لا تتسع المساجد أو الطرق المجاورة من كثرة زحام المصلين الذين يؤدون الصلاة وتؤدي النساء أيضاً التراويح والصلاة بالمسجد. وهذا كان سابقا قبل الإحتلال اما الآن
فإن المحتلين الأوغاد لايسمحون بالصلاة والله المستعان



وبعد الانتهاء من الصلاة يتم تناول الحلويات وهي عبارة عن : البقلاوة - الزلابية - الشعيرية - الكنافة وتقدم كذلك للضيوف وتستمر الزيارات بين الأهل والأصدقاء ثم تبدأ السهرة حتى موعد الإمساك.

وهنالك أماكن خاصة لتقديم مراسيم رمضانية خاصة في الأحياء والحلة مثل لعبة المحيبس والفنجان .

ولعل الكثير الذي ذكر هنا من التقاليد الرمضانيه يعد من الذكريات العراقيه فهي مظاهر وظواهر ضاعت معالمها بالتدريج منذ عقد ونصف من الزمن بسبب الإحتلال .

اكرر اخواتي هذه العادات في استقبال رمضان هي قبل الإحتلال والآن وبعد فقدان الأمن
فإن الناس لا تخرج من بيوتها خوفا الموت او السلب

لعبة المحيبس

وهي عبارة عن فريقين يتباريان ويوضع المحيبس وهو عبارة عن [خاتم] في يد أحد الفريقين ويقوم الفريق الأخر بمحاولة معرفة مكان الخاتم في يد الفريق المتسابق ويكون المكسب بالنقاط والفريق الخاسر يحضر الحلويات للفريق الآخر وكذلك لعبة الفنجان وهي عبارة عن :

صينية مدورة توضع عليها فناجين القهوة ويوضع في احداها حبة صغيرة ومن يعرف الفنجان الذي توجد فيه الحبة يكون هو الكاسب وينقل التلفزيون العراقي تلك الألعاب.
هذه الألعاب الشعبية المشهورة في رمضان


السحور

مأكولات خفيفة : قطعة خبز مع جبنة مع شاي خفيف

مأكولات خفيفة كالبقلاوة أو الكنافة


الفجر

بعد الانتهاء من السحور يتوجه الناس لاداء فريضة صلاة الفجر


وجبة الإفطار بالمسجد
تقدم مساجد العراق جميعها وجبات إفطار رمضانية طوال هذا الشهر المعظم وذلك من تبرعات الناس الذين يتبرعون لهذه المساجد وتقدم هذه الوجبات للمحتاجين.


ليلة القدر

يحتفل بليلة القدر إحتفالات خاصا يليق بعظمة المناسبة


العيد
بعد صلاة فجر يوم العيد يذهب الناس لاداء صلاة العيد ومن ثم لزيارة المقابر وبعد ذلك تقدم التهنئة بالعيد لكل الأسر والأهل والأصدقاء والجيران.


الترويح عن الأطفال

تخصص محلات كبيرة جداً للاطفال فيها كل ما يحتاجونه وباسعار رمزية وتوجد مدينة للالعاب.



أما عن رمضان في زمن الإحتلال ..... !!!



فرضت الظروف الأمنية الصعبة التي يعيشها العراق نفسها بقوة على أجواء شهر رمضان في البلاد لهذا العام، وتراجعت وتيرة أداء الشعائر الدينية والطقوس الرمضانية المعتادة أمام تصاعد الهاجس الأمني والإحساس بالخوف من المجهول.

أولى أثار هذه المظاهر تبدو في المساجد حيث تراجع عدد المصلين في صلاة التراويح إلى حد كبير، وبات العراقيون يتساءلون علنا فيما إذا كان يجوز لهم شرعا ترك صلاة الجماعة خشية اعتقال أو قتل.

وبرأي الشيخ أحمد حسن خطيب جامع الإمام أبي حنيفة النعمان في الأعظمية فإن القوات الأميركية والعراقية هي المسؤولة عن إثارة حالة الذعر هذه بين المصلين العراقيين.

وأوضح الشيخ للجزيرة نت أن الأئمة يجيبون بـنعم عند تعرضهم لهذه الأسئلة، وذلك حفاظا على حياة المصلين.

وتمشيا مع الأوضاع الصعبة في البلاد، فإن أئمة المساجد لا ينفكون في كل خطبة لهم، عن نصح المصلين بإتباع أكثر الطرق أمنا لدى قدومهم للمساجد، وأن يتحركوا جماعات خوفا من تعرضهم للاعتقال، وألا يوقفوا سياراتهم قريبا من المسجد خشية مفخخة تستهدفه وتستهدف من فيه، وألا يتضايقوا من إجراءات التفتيش التي يصر عليها موظفو الأمن بالمسجد قبل دخولهم للصلاة فيه.

إختصار التراويح
وحرصا على حياة المصلين قال الشيخ أحمد العاني إمام وخطيب جامع برهان الدين في بغداد إنه قرر اختصار عدد الركعات في صلاة التراويح إلى ثماني ركعات بدلا من عشرين كما جرت العادة بالعراق في السنوات السابقة.

كما قرر إغلاق أبواب المسجد فور انتهاء صلاة التراويح وحتى صلاة الفجر في اليوم التالي، بعد أن كان المسجد يفتح أبوابه طوال ساعات الليل في السابق.

ويقول ليث غلام وهو طالب في كلية الهندسة واحد رواد مسجد العباس في العامرية "نحن نخشى من الذهاب إلى المسجد لان شيخ المسجد اعتقل قبل أسبوعين كما أن العشرات من الشباب اعتقلهم الحرس الوطني وتم إطلاق سراح بعضهم برشوة مالية".

فيما اضطر الشيخ منذر العاني الذي كان إماما وخطيبا لأحد المساجد لتغيير محل سكنه وعمله بعد قتل ابنه واعتقال شقيقه وتهديده بالقتل إذا لم يترك العمل في المسجد الذي كان يخطب فيه.


هذا و سيطر الزحام الشديد على الأسواق العراقية خلال الأيام القليلة التي سبقت دخول شهر رمضان المبارك حيث لم يكن بالإمكان الوقوف أو المرور بسهولة، بسبب كثرة المتسوقين رغم ارتفاع الأسعار.

ويقول تقرير نشرته وكالة أنباء قدس برس الأربعاء 5-10-2005: إن عائلات عراقية جاءت على عادتها في كل عام إلى سوق الشورجة ببغداد لتشتري ما اعتادت عليه، إلا أن المختلف في الأمر هذا العام هو الارتفاع الكبير في أسعار الكثير من المواد الأساسية التي اعتادت العائلة العراقية ألا تشتريها من الأسواق المحلية، باعتبار أنها تأتي ضمن الحصة التموينية، التي تستلمها العائلات من قبل وزارة التجارة.

وتقول الحاجة كميلة محمود وهي تقف أمام بائع العطارة في سوق الشورجة: إن حلول شهر رمضان وعدم توزيع الحصة التموينية أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير. وتصف المسنة العراقية جانبا من معاناة عائلتها بالقول: "لقد كنا نعتمد على الحصة في أهم المواد الغذائية.. كان فيها السكر والرز والشاي والدهن والحمص والعدس والصابون والكثير من المواد الضرورية".

وتستدرك بالقول: "لكن منذ أكثر من سنة ونحن نستلم حصة ناقصة، فلا سكر ولا رز ولا شاي ولا أي شيء.. وأنا صاحبة عائلة كبيرة تتألف من عشرة أفراد، بينهم ستة من طلبة المدارس وواحد فقط يعمل".

والحصة التموينية التي اعتادت عليها العائلة العراقية منذ فرض الحصار على العراق في بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي، ساهمت إلى حد كبير في إنقاذ ملايين العراقيين من خطر الموت جوعا. وعلى الرغم من أنها كانت تعد وفق المقاييس العالمية لا تساوي شيئا كثيرا، فإنها كانت عند العراقيين تعني الشيء الكثير.

وإذا كان العديد من العراقيين استبشروا خيرا من أن زوال النظام السابق سيساعد على تحسين نوعية المواد المستلمة من الحكومة، فإن الأمر صار عكس ذلك تماما، إذ تعاني هذه المواد الموزعة من نقص كبير أثر على وضعية العائلة العراقية.

فوضى أمنية

وبجانب نقص الحصة التموينية يأتي رمضان هذا العام وسط حالة من الفوضى الأمنية التي ساهمت هي الأخرى في جعل الأسعار تسجل ارتفاعا لم تسجله من قبل.

ويقول التاجر أحمد جدعان، صاحب أحد المحال التجارية في منطقة علاوي جميلة ببغداد: "صحيح أن غياب الحصة التموينية وقدوم شهر رمضان ساعد على ارتفاع الأسعار، إلا أن هناك سببا آخر نشعر به نحن التجار.. المواطن العادي لا يستشعره؛ فغياب الأمن والظروف المتعلقة بهذا الأمر ساهمت إلى حد كبير في ارتفاع الأسعار؛ فالشحنة التي يجلبها التاجر من العقبة صارت تكلفه الكثير بعد الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات الأردنية بعد تفجيرات العقبة؛ فالشاحنة تبقى عالقة على الحدود أكثر من أسبوع، وهذا كله ينعكس على سعر الشحنة، وبالتالي على المستهلك".

ويعتبر التسوق لدى العديد من العائلات العراقية استعدادا لشهر رمضان عادة قديمة، ساعدت إلى حد ما بالانشغال بأمر آخر غير أخبار التفجيرات والسيارات المفخخة والاغتيالات التي يشهدها العراقيون كل يوم.
من مواضيع : سنبلة الإيمان 0 التربية الأسرية مطلب ملحٌّ.. موضوع مهم للنقاش
0 أخواتي معكم الغاز دينية ممتعة
0 راحلة
0 بوش يبكي /صور حقيقية !!
0 أين ضمائركم ايها الشرفاء
التوقيع :

اللهم إن إخواننا يقتلون بأيدي الروافض الأنجاس
وبقصف جوي أمريكي من قواعد في أراضي المسلمين
اللهم دمرهم ومن عاونهم وأيدهم ولو بالصمت أوالتخذيل
(الدعاء ....الدعاء )
أين أنتم يا علماء المسلمين
الأمة تناديكم
..
سنبلة الإيمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس