عرض مشاركة واحدة
   

قديم 21-12-2005, 03:52 PM   #1 (permalink)
خطوة واقعية
محبة الشوامخ
 
الصورة الرمزية خطوة واقعية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
رقم العضوية : 775
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,744
عدد النقاط : 7209
خطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمة
My SMS قال ابن تيمية : وليكثر العبد من قول لاحول ولاقوة إلا با لله فإنه بها يحمل الأثقال ويكابد الأهوال

@ والله يحب الصابرين @

:0034:

حبيباتي في الله

عضوات ومشرفات منتدانا الغالى

قبل يومين جاءني خبر بأن أحدى بنات العائلة شكت من وجود كتلة صغيرة

قريبة جدا من الصدر فذهبت للدكتور فقال لها إنها ورم سرطاني ويجب إزالته فورا

طبعا فكرت بزيارة قريبتي هذه وقلت يجب أن أحضر كلام عن الصبر لأصبرها على

مصيبتها وقلت في نفسي لماذا نترك قلوبنا ولانزودها بالإيمانيات حتى يكون القلب

في يقظة دائمة ومستعد في كل لحظة من لحظات العمر حتى لانفاجأ في يوم بمصيبة

وملخص الكلام هذا وجدته في حديث رسولنا الكريم

رواية الإمام أحمد : ( احفظ الله تجده أَمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة ، واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن

ليصيبك ، وما أَصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أَن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسرِ يسرا )

شرح كيفية التعرف إلى الله

التعرف إلى الله في الرخاء بامتثال أوامره واجتناب نواهيه

أي تحبب وتقرب إليه بطاعته والشكر على سابغ نعمته وصدق الالتجاء الخالص قبل نزول بليته " في الرخاء " أي في

الدعة والأمن والنعمة وسعة العمر وصحة البدن فالزم الطاعات والإنفاق في القربات حتى تكون متصفا عنده بذلك معروفا

به " يعرفك في الشدة " بتفريجها عنك وجعله لك من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا بما سلف من ذلك التعرف.

حبيباتي في الله

أحببت أن تشاركوني قراءة الموضوع الذى أخترته لأناقشه

مع قريبتي المبتلية بالمرض لتعم الفائدة الجميع

الصبر... الصبر... يا أهل الإيمان.

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


الحمد لله الصبور الشكور العلي الكبير ،السميع البصير ، العليم القدير .. الذي شملت قدرته كل مخلوق، وجرت مشيئته

في خلقه بتصاريف الأمور، وأسمعت دعوته لليوم الموعود أصحاب القبور.. قدر مقادير الخلائق وآجالهم ، وكتب آثارهم

وأعمالهم ، وقسم بينهم معايشهم وأموالهم ،وخلق الموت والحياة ليبلوهم أيهم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور .. القاهر

القادر ، فكل عسير عليه يسير.. وهوا لمولى النصير ،فنعم المولى والنصير.. يسبح له ما في السموات والأرض بالحق،

وصوركم فأحسن صوركم ،وإليه المصير .. يعلم ما تسرون وما تعلنون ، والله عليم بذات الصدور ..

وأشهد أن لا إله ألاالله وحده لا شريك،له إله جل عن الشبيه والنظير ، وتعالى عن الشريك والظهير ، وتقدس عن تعطيل

الملحدين ، وكما تنزه عن شبه المخلوقين ،فليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ..

وأشهد أن محمد عبده ورسوله ، وخيرته من بريته ، وصفوته من خليقته ، وأمينه على وجيه، وسفيره بينه وبين عباده ،

أعرف الخلق به ، وأقومهم بخشيته، وأنصحهم لأمته ، وأصبرهم لحكمه ، وأشكرهم لنعمه ، وأقربهم إليه وسيلة ،

وأعلاهم عنده منزلة ، وأعظمهم عنده جاهاً ، وأوسعهم عنده شفعة .. بعثه إلى الجنة داعياً .وللإيمان منادياً وفي

مرضته ساعياً وبالمعروف آمراً وعن المنكر ناهياً ، فبلغ رسالات ربه ،وصدع بأمره ،وتحمل في مرضاته مالم يتحمله بشر

سواه ، وقام لله بالصبر والشكر حق القيام حتى بلغ رضاه ، فثبت في مقام الصبر حتى لم يلحقه أحد من الصابرين ،

وترقى في درجة الشكر حتى علا فوق جميع الشاكرين ، فحمدا لله وملائكته ورسله وجميع المؤمنين ، ولذلك خص بلواء

الحمد دون جميع العالمين . فآدم تحت لوائه ومن دونه الأنبياء والمرسلين . وجعل الحمد فاتحة كتابه الذي أنزله عليه

كذلك فيما بلغنا وفي التوراة و الإنجيل . وجعله آخر دعوى أهل ثوابه الذين هداهم على يديه . وسمى أمته الحامدين

قبل أن يخرجهم إلى الوجود ، لحمدهم له على السراء والضراء ،والشدة والرخاء ،وجعلهم أسبق الأمم إلى دار الثواب

والجزاء ، فأقرب الخلق إلىلوائه أكثرهم حمداً لله وذ كراً ، كما أن أعلاهم منزلة أكثرهم صبراً وشكراً ،فصلى الله

وملائكته وأنبياؤه ورسله وجميع المؤمنين عليه ، وكما وحد الله وعرف به ودعا إليه ، وسلم تسليماً كثيراً .

أما بعد : فإن الله سبحانه وتعالى جعل الصبر جواداً لا يكبو ، وصارماً لا ينبو ، وجنداً لا يهزم ، وحصناً حصيناً لا يهدم ولا

يثلم ، فهو والنصر أخوان شقيقان ، فالنصر مع الصبر، والفرج مع الكرب ، والعسر مع اليسر ، وهو أنصر لصاحبه من

الرجال بلا عدة ولا عدد ،ومحله من الظفر كمحل الرأس من الجسد .

ولقد ضمن الوفي الصادق لأهله في محكم الكتاب أنه يوفيهم أجرهم بغير حساب ، وأخبرهم أنه معهم بهدايته ونصره

العزيز وفتحه المبين ، فقال تعالى واصبروا إن الله مع الصابرين . فظفر الصابرون بهذه المعية بخير الدنيا والآخرة ،

وفازوا بها بنعمة الباطنة والظاهرة .

وجعل سبحانه الإمامة في الدين منوطة بالصبر واليقين ، فقال تعالى وبقوله اهتدى المهتدون : وجعلنا منهم أئمة يهدون

بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون .

وأخبر أن الصبر خير لأهله مؤكداً باليمين ، فقال تعالى : ولئن صبرتم لهو خير للصابرين .

وأخبر أن مع الصبر والتقوى لا يضر كيد العدو ولو كان ذا تسليط ، فقال تعالى : وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم

شيئا إن الله بما يعملون محيط .

وأخبر عن نبيه يوسف الصديق أن صبره وتقواه وصلاه إلى محل العز والتمكين ، فقال : إنه من يتق ويصبر فإن الله لا

يضيع أجر المحسنين .

وعلق الفلاح بالصبر والتقوى ، فعقل ذلك عنه المؤمنون ، فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا

واتقوا الله لعلكم تفلحون .

وأخبر عن محبته لأهله ، وفي ذلك أعظم ترغيب للراغبين ، فقال تعالى : والله يحب الصابرين .

ولقد بشر الصابرين بثلاث كل منها خير مما عليه أهل الدنيا يتحاسدون ، فقال تعالى : وبشر الصابرين * الذين إذا

أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون .

وأوصى عباده بالإستعانة بالصبر والصلاة على نوائب الدنيا والدين ، فقال تعالى : واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها

لكبيرة إلا على الخاشعين .

وجعل الفوز بالجنة والنجاة من النار لا يحظى به إلا الصابرون ، فقال تعالى : إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم

الفائزون .

وأخبر أن الرغبة في ثوابه والإعراض عن الدنيا وزينتها لا ينالها إلا أولو الصبر المؤمنون ، فقال تعالى : وقال الذين

أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون .

وأخبر تعالى أن دفع السيئة بالتي هي أحسن تجعل المسيء كأنه ولي حميم، فقال : ولا تستوي الحسنة و لا السيئة

ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ، وأن هذه الخصلة : ما يلقاها إلا الذين صبروا وما

يلقاها إلا ذو حظ عظيم .

وأخبر سبحانه خبراً مؤكداً بالقسم : إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا

بالصبر .

وقسم خلقه قسمين : أصحاب ميمنة ، وأصحاب مشأمة . وخص أهل الميمنة أهل التواصي بالصبر والمرحمة ،وخص

بالإنتفاع بآياته أهل الصبر وأهل الشكر تميزاً لهم بهذا الحظ الموفور، فقال في أريع آيات من كتابه : إن في ذلك لآيات

لكل صبار شكور .

وعلق المغفرة والأجر بالعمل الصالح والصبر ،وذلك على من يسره عليه يسير ، فقال : إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات

أولئك لهم مغفرة وأجر كبير .

وأخبر أن الصبر و المغفرة من العزائم التي تجارة أربابها لا تبور ، فقال : ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور .

وأمر رسوله بالصبر لحكمه ، وأخبر أن صبره إنما هو لربه ، وبذلك جميع المصائب تهون ، فقال : واصبر لحكم ربك فإنك

بأعيننا ، وقال : واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون * إن الله مع الذين اتقوا والذين

هم محسنون .

والصبر آخيه المؤمن التي يحول ثم يرجع إليها ، وساق إيمانه الذي لا اعتماده له إ لا عليها ، فلا أيمان لمن لاصبر له ،

وإن كان فإيمان قليل في غاية الضعف ، وصاحبه ممن يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة

انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ولم يحظ منهما إلا بالصفقة الخاسرة .

فخير عيش أدركه السعداء بصبرهم ، وترقوا إلى أعلى المنازل بشكرهم ، فساروا بين جناحي الصبر والشكر إلى جنات

النعيم ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
0000
نقلا من مقدمة كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين للإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله رحمة واسعة


11:
من مواضيع : خطوة واقعية 0 @ رجعت من الحج وبقولكم سوالفي @
0 @ أ.أناهيد في الكويت
0 < عودوا رجالا... كي نعووود نساءا >
0 @ محاضرة للأستاذة أناهيد @
0 @ كيف نعبد الله ؟ @
التوقيع :
قال الإمام الشافعي :

( ما جادلت عالما إلا غلبته وما جادلت جاهلا إلا غلبني )


خطوة واقعية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس