| "إن جهنم كانت مرصادا .... إلى اخر الاية"
إن جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا لابثين فيها أحقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا
جزاء وفاقا إنهم كانوا لا يرجون حسابا وكذبوا بأياتنا كذبا وكل شيء احصيناه كتابا فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا وكواعب اترابا وكأسا دهاقا لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا جزاء من ربك عطاء حسابا رب السموات والارض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا يوم يقوم الروح والملائكة صفا لايتكلمون إلا من اذن له الرحمن وقال صوابا ذلك اليوم الحق فمن شاء أتخذ إلي ربه مآبا إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا |