|
شكرا لك اخيتي على طرح هذا الموضوع وجزاك الله خير
وفي رايي
اسباب كثيرة تكمن وراء واقع المسلمين واهمها ان بعضهم مسمى مسلمين فقط لحصرهم في حدود الزمان والمكان فقط
فقد قال تعالى: (قالت الاعراب آمنا* قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا* ولما يدخل الايمان في قلوبكم* وان تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من اعمالكم شيئاً* ان الله غفور رحيم).
وقوله تعالى: (انما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون).
اذا افتقدو الايمان الحقيقي بالله فلا عجب ان يكون هذا حالهم ومألهم
فالله وعدهم اذا اتبعو اهوائهم فسيلقون غياً
وهؤلاء الكفرة يتشمتون في حال المسلمين لانهم يعلمون علم اليقين ان هذه نتاج تخطيطهم
ونتاج حربهم القديمة حرب الافكار والعقيدة ودس السم بالدسم والتي نجحت في بث الفرقة بين المسلمين
وهذه التفرقة لا يستفيد منها الا اليهود الصهاينة الذين يتربصون بنا، لقد ابتدعوا افكاراً مغايرة للدين والعقيدة وجعلوا من اتبع تلك الافكار احزاباً وطوائف تلعن كل منها اختها، يبغون من وراء ذلك اضعاف مبادئ الاسلام وتعاليمه لكي يسيطروا على جميع مقومات الحياة. كل هذه الامور يرومون بها اضعاف مبادئ الاسلام. قال الله تعالى: ((من كان يريد العزة فلله العزة جميعاً* اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر اولئك يبور)).
فحربهم بدأت من سنين قديمة وليس من دخولهم العراق فدخولهم العراق كان لمجرد ان يقفو على الضحية
ويتشمتو فيها عن قرب فقط
|