الرحمن الرحيم
هما اسمان من أسماء الله الحسنى و قد اختص الأول بالذات العلية فلا يوصف بالرحمن سواه جلّ جلاله
و يتميز اسم
الرحمن عن غيره بأنه يشمل كل ما يسوقه الله تعالى لعباده من شدة و رخاء من مرض و شفاء من فقر و غنى ......فالله تعالى ذو الرحمة يُحمد على كل حال
هو سبحانه يُمرض ليشفي و يمنع ليعطي و يقبض ليبسط .....
فاسمه تعالى
الرحمن يشمل كل تصرف الهي من التصرفات سواء في شدة أو رخاء و في كل الأحوال
أما اسمه
الرحيم فيختص بما يُعامل به المحسنين من عباده المؤمنين و ما يسوقه تعالى لسائر عباده من فضل و نعمة و عطاء
فباسمه تعالى الرحيم يتعاقب على الخلائق الليل و النهار و يتمتع الناس في الدنيا بصنوف من الفواكه و الخضار و باسمه الرحيم تهطل الثلوج و الأمطار
إذن اسم الله الرحيم ما هو إلا مظهر من مظاهر اسمه الرحمن
اسم
الرحمن أكثر شمولية و اسمه تعالى
الرحيم أوضح ظهورا