| الأحاديث النبوية الدالة على نعيم القبر وعذابه !!! عن أنس [رضي الله عنه] قال : قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : ( إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيجلسانه فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل - لمحمد [صلى الله عليه وسلم] - فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله ، فيقولان : انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله مقعدًا من الجنة ، فيراهما جميعًا ، وأما المنافق أو الكافر فيقولان له : ما تقول في هذا الرجل ، فيقول : لا أدري كنت أقول ما يقول الناس ، فيقال له : لا دريت ولا تليت ، ويُضرب بمطارق من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان ) .  عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : ( إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي فإن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة ، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار ، يقال له : هذا مقعدك حتى يبعثك الله عز وجل ) .  وفي صحيح مسلم أن النبي [صلى الله عليه وسلم] كان في حائط لبني النجار على بغلة له والصحابة معه ، إذ حادت به وكادت تلقيه فإذا أقبرٌ ستة أو خمسة ، فقال : ( من يعرف هذه الأقبر ) ؟ فقال رجل : أنا . قال : ( فمتى ماتوا ) ؟ قال : في الشرك . فقال : ( قد أوحي إلي أن هذه الأمة تفتن في قبورها ولولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع ) ثم قال : ( تعوذوا بالله من عذاب القبر ) . فقالوا : نعوذ بالله من عذاب القبر . قال : ( تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن ... ) الحديث .  وفي الصحيحن عن ابن عباس قال : مر النبي [صلى الله عليه وسلم] بقبرين فقال : ( أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله ، وأما الآخر فكان يمشي بين الناس بالنميمة ) ، فدعا بجريدة رطبة فشقها باثنتين فغرز على كل قبر واحدة ، فقالوا : لم فعلت ذلك يا رسول الله ؟ قال : ( لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا ) .
يتبع >>>>>  |