| ما زالت الإساءة 000 ونحن نائمون السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
ما زالت الإساءة 000 ونحن نائمون
________________________________________
احتجت جمعيات إسلامية في إيطاليا على نشر مجلة << ستودي كاتوليكي >>
رسماً يصور النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الجحيم!!
أستغفر الله العظيم
والله ما حملني على كتابة الوصف المسئ
إلا لإثارة الغيرة على سيد الخلق صلى الله عليه وسلم
وكانت وكالة أنسا الإيطالية أول وسيلة إعلامية تحدثت يوم السبت 15 أبريل عن هذا الرسم
فأفادت أن مجلة ستودي كاتوليكي نشرت في عددها لشهر مارس الماضي
رسماً يصور الشاعر الإيطالي دانتي والشاعر الروماني فرجيليوس
عند أطراف دائرة من النار ومن حولهما شياطين، بحسب وصف الوكالة.
ويسأل فرجيليوس دانتي "هذا الرجل المشطور إلى اثنين، أليس هو محمد؟"
فيجيب دانتي بحسب أنسا "أجل، شطر إلى قسمين لأنه زرع الشقاق في المجتمع".
أستغفر الله العظيم
وقال مدير المجلة سيزاري كافاليري العضو في منظمة أوبوس داي للوكالة
"إن الرسم الساخر غير لائق سياسياً, وهو تصوير لمقطع من الكوميديا الإلهية
للشاعر دانتي، وأعرب عن أمله في ألا يقود نشر هذا الرسم إلى اعتداءات
لأنه إذا حصل، فسوف يؤكد على المواقف الحمقاء للمتطرفين الإسلاميين".
وأضاف غير متأدب "على كل حال، فإن دانتي -أحد كبار الشعراء الإيطاليين
هو الذي أرسل (محمد) إلى الجحيم" في القصيدة.
من جانبها نأت منظمة أوبوس داي بنفسها عن مجلة ستودي كاتوليكي
مؤكدة أنها ليست من ضمن مطبوعاتها الرسمية.
وقال المتحدث باسم أوبوس داي جيوزيبي كوريليانو لوكالة أنسا الإيطالية
إن المجلة ليست من ضمن المطبوعات الرسمية أو غير الرسمية للمنظمة
التي تقتصر إصداراتها على مطبوعة نصف سنوية بعنوان رومانا.
وتعليقاً على ذلك قال مدير مكتب الرابطة الإسلامية العالمية في إيطاليا ماريو سكايولا :
إن نشر الرسم "ينم بنظري عن افتقار للذوق السليم"
ومن جهته قال المسؤول عن اتحاد المجموعات الإسلامية الإيطالية روبرتو بيكاردو:
"على الرغم من كل الجهود التي بذلت في العالم المسيحي والعالم الإسلامي
من أجل الحوار بين الديانات، ما زالت هناك أقلية تصب الزيت على النار وتقوم بأعمال استفزازية".
ورأى عميد المعهد البابوي للدراسات العربية الأب جوستو لاكونتزا بالدا أنه :
"لا يمكن أن نسخر بهذه الطريقة من محمد صلى الله عليه وسلم
الشخصية المحورية في عقيدة أكثر من مليار شخص في العالم.
إن مثل هذا التصرف يجرح مشاعري أنا شخصياً".
كل هذا يحدث ونحن غافلون نائمون ناسيين لما حدث وما زال يحدث
وسيظل يحدث فالحرب الصليبية لم تنتهي بعد
فلنفيق من هذه الغفلة ومن هذا السبات العميق
فوالله لن تتم النصرة إلا بإحياء سنة نبينا
صـــــــــ الله عليه وسلم ـــــــــــلى
منقول |