رزان العلواني عمرها 7 سنوات تدرس بمدرسة فرسان الابتدائية الاولى للبنات..
صورة رزان بالفستان الأخضر مع شقيقتها
عادت رزان في احد الايام من شهر صفر تعاني من بعض الالم بالبطن فاصطحبها والدها
لمستشفى فرسان العام وهناك خضعت للفحص والتحاليل ثم قام الطبيب المعالج بتحويلها
لمستشفى الملك فهد المركزي بجازان
وتحدث والدها عن هذه اللحظه: ركبنا العبارة من فرسان لجازان بالبحر وتمنيت ان ارى
الابتسامة على وجه رزان ولكنها لم تبتسم وكأنها كانت تعلم ان هذه الرحلة ستكون بداية
لنهايتها مع الدنيا كنت ارى اسئلة كثيرة في عيونها وكأنها تسألني إلى اين نحن ذاهبون
وطالت اسئلة رزان غير المنطوقة حتى وصلنا لمستشفى الملك فهد المركزي بجازان..
تم اجراء الفحص عليها من قبل احد الاطباء المقيمين وبعد اجراء التحاليل اكد انها تعاني
من الزائدة ولا بد من اجراء عملية لها، وبالفعل تمت العمليه وعادت الطفله الى منزلها
بصحه جيده وعادت الى مدرستها بسعاده بالغه..
ولـــكــــن بعد 20 يوم عاد ت الآلام للطفلة في نفس مكان العمليه فأخذها والدها للمستشفى
وهناك خضعت رزان للاشعة والتحاليل وكانت المفاجأة... وجود جسم غريب داخل بطن
الطفله، ولم يكن هذا الجسم الغريب إلا قطعة شاش طولها 20 سم نسيها الطبيب بداخلها..
وتمت عملية ثانيه لإخراج الشاش من بطنها وخرجت الطفلة من المستشفى وبعد ايام
تدهورت حالتها الصحيه..
فقام والدها بالاتصال ببرنامج بالقناة الاخبارية وبالفعل قاموا بفتح الحوار مع الدكتور
منصور الحواسي والذي اصر على الفور بنقل الطفلة لمجمع مدينة الملك فهد الطبية
بالرياض وحدد الميعاد وذهبت الطفلة مع والدها إلى مطار جازان وكانت في حالة صحية
سيئة واكتملت المأساة مع تأخر اقلاع الطائرة لاكثر من 3 ساعات عند وصولهم للرياض
تم استقبالهم من قبل ادارة مدينة الملك فهد الطبية وتم على الفور اجراء التحاليل والاشعة
عليها و تنويمها لعدة ايام..
ومن العجيب ان الاطباء المعالجين لها اختلفوا في تحديد طعام خاص لها فالاول طلب
تزويدها بالماء والسوائل والثاني بالزبادي
بعد ان اتضح ان هناك ثقب بالامعاء بسبب التصاقات حاول الطبيب ازالتها عند ازالة
الشاش فثقب الامعاء ثم قام بقص التالف منها وتوصليها بانبوب..
ولــــكـــــن بعد ايام فارقت رزان الحياة على السرير الابيض بمدينة الملك فهد الطبية بمدينة
الرياض..
انا لله وانا إليه راجعون
زارت قناة الإخباريه الطفلة رزان قبل وفاتها وانشدت رزان انشودة كان مطلعها
انا بدوية من السعوديه.. أفدي بلادي الغالية عليا
وجهت الطفلة البريئة الضحية رزان قبل أن تواجه وجه ربها ورغم الحالة الصحية السيئة
لها رسالة من قلب بريء إلى كل إنسان موظفاً كان أم مسؤولا عن صحة المجتمع عندما
قالت لوالدتها ووالدها
ماما.. بابا.. أنا بخير.. بس ما أبغى يتكرر هذا مع الأطفال والناس
وكانت آخر كلمات لفظتها أنفاسها البريئة:
ماما.. بابا.. أنا تعبانه.. أبغى أنام
ونـــــــــامــــــــت رزان
حدثت هذه المأسآه منذ شهر او اكثر بقليل ولم يعاقب الجاني...
رزان لن تكوني الأخيرة!!
:icon_mn: