اتوقع معناها
أنه الشخص لايعلق قلبه بأي انسان
فيكون شغله الشاغل وهاجسه وتفكيره
لربما كان ذكره لهذا الشخص أكثر من ذكره لله
يعني يكون القلب هنا خالي من محبة الله
ويقول تعالى
(الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين )
الأخلاء مأخوذه من الخلّة أو الخلو ويكون القلب خالي تماما من محبة الله وتلك المحبة فيه
التي يكون اساسها حب الله والتناصح والتذكير
فهنا اطلق الله عليهم الأخلاء لخلو القلب من المحبة الخالصة لله
ولم تجمعهم تلك المحبة التي اساسها النصح والتذكير والطاعة لله
وليس كل من جاء قال انه يحب في الله فللينظر إلى تلك المحبة وماهو نصيب الأسد فيها
هل هو التذكير هو التناصح هل هو الدعاء بالغيب
فصديقك من صادقك وليس من صدقك
وكذلك المحبة في الله لايعني ان اتغاضى عن اخطاء الشخص الذي احب ولااوضح له
الصواب خصوصا حين تكون تلك الاخطاء من باب الذنوب ومعصية الله فغير ذاك
فالله عفو يحب العفو
أم اني اوافقه واطيعه طاعة عمياء في الصح والغلط
المحبة في الله بعيدة تماما عن تلك التي ترينها في بعض المحبين
من سهر وعذاب وتنهيد ...الخ
والله اعلم
يامقلب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك
اللهم واجعل قلوبنا عامرة بحبك وحب من يحبك وحب عمل يقرب إلى حبك وحب نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ثم حب الوالدين ومحبةً فيك ومن أجلك
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين