بسم الله الرحمن الرحيم
توكلت على الله]
اجابة السؤال الاول: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ.......وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن إتقى الشبهات فقد إستبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع فى الشبهات وقع فى الحرام، كالراعى يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه. ألا وإن لكل ملك حمى . ألا وإن حمى الله حرماته، ألا وإن فى الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب" رواه البخارى إجابة السؤال الثانى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ قَالَ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ.....وما أمرتكم به فأتوا منه ما أستطعتم، فإنما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم وإختلافهم على أنبيائهم" رواه البخارى ومسلم اجابة السؤال الثالث:
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: " بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ".
رواه مسلم والبخارى
