| لماذا هذا التحامل على صديقنا "الدش" بسم الله الرحمن الرحيم
أخي وأختي في الله
أيها الأب أيتها الأم (ولي الأمر)
قال تعالى:" يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودوها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون"
قد أمرنا الله تعالى أن نقي أنفسنا وأهلينا النار فماذا فعلنا؟
أخي ولي الأمر
إنه أمر والله جد خطير، به يحرم الإنسان من دخول الجنة، به يحاسب وعنه سيسأل
إنه "الدش"
أتدري ماذا يحصل في بيتك؟! أتدري ماذا يشاهدون أبنائك وبناتك من الأفلام، أتدري عدد المصائب والفضائح التي حصلت من جراء مشاهدة أفلام الحب، والبرامج الواقعية، واللقطات الفاضحة التي يستحي امرأ مسلم يخشى الله وينتظر يوم الحساب أن بنظر إلى تلك اللقطات،
فبعض الآباء هداهم الله يسمحون لأبنائهم بتركيب أنواع غربية من القنوات، وأحيانا لا يدري الأب أصلا عن ابنه ماذا يشاهد وماذا عنده من القنوات
أتدرى ماذا يحدث الآن، أتدري عن المصيبة الجديدة أصبحت القنوات العربية بل المحلية الآن لا تقطع فيلم فيه لقطات تخدش الحياء، ولا تستحي من بثه لبيوت المسلمين، وأنت يا أخي أين عن كل هذا؟ أين عن ما يشاهدون أبناءك، أين عن ما ستسأل عنه؟
أخي ولي الأمر
قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:" كلكم راع ومسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع ومسؤول عن رعيته"
ماذا ستقول لله عز وجل عندما يسألك عن رعية حملك مسئوليتها؟ ماذا ستقول؟
هل تقول لا أدري يا ربي ماذا أهلي وأولادي كانوا يشاهدون؟
هل ستقول لم أكن أنا الذي شجعتهم إلى النظر الحرام وإلى السفور ولم آمرهم بهذا؟
ألم تكن أنت من أدخلته في بيتك وسمحت له بالدخول؟
فتدارك الأمر قبل أن يفت الأوان
من منا يريد أن يحرم الدخول إلى الجنة؟ نسألك اللهم العفو والعافية
قال المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه:" ما من امرأ يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة"
بالله عليك من ترك الحبل على الغارب لأهله ولأولاده ينظرون لأفلام
تعلم الحب والغرام
تعلم الزنا واللواط
هل هو غاش أو ناصح؟ بل والله هو غاش لهم
بالله عليك من ترك الأهل والأولاد ينظرون لأفلام
تعلم القتل والسطو والسرقات
هل هذا من الغش أو النصح؟ بل والله من الغش
بالله عليك من ترك الأهل والأولاد ينظرون إلى أفلام
تعلم ترويج المخدرات والمسكرات
هل هو غاش أو ناصح؟ بل والله هو غاش لهم
أخي ولي الأمر تدارك الأمر قبل أن يأتي الموت وتكون فد غششت رعيتك وتحرم من الدخول إلى الجنة التي لا يوجد مسلم على وجه الأرض لا يتتطلع للفوز بها هو وأهله
قال تعالى:"واعلموا إنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم"
إن الجنة سلعة غالية فلا تبعها بدش أو بإرضاء أحد.. تذكر إنك من ستسأل..
تذكر هي رعيتك وأنت لك خيار الغش أو النصح؟
إن نصحت فلك الثواب من الله
وإن غششتهم فستحرم أعظم فوز وهو الدخول إلى الجنة
فل يكن لك ميزان في كفته الأولى الجنة وفي الثانية الدش والمعاصي والأغاني، أي الكفتين سترجح؟!
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه |