سبحان الله .. لا ينقضي عجبي من هذا الانترنت العجيب ..
و لا ينقضي عجبي من تلقف الناس لما فيه ..
خاصة أن القضية تمس أمراً عظيماً يستدعي ثورة العواطف لكي تتحكم في مسار القضايا و تحكم على الأحداث ..
فتجد لها بيئة خصبة للقبول .. دون التثبت و التأكد و التوثق ..
الموضوع طويل جداً ..
و لو فتحنا فقط جزئية يسيرة من الخطاب الدعوي بين العقل و العاطفة .. لما أُغلِقَ الباب ..
لذا أحبتي أنقل لكم كلام المشايخ الذين سألتهم بنفسي عن هذا الموضوع
إجابة الشيخ محمد الهبدان حفظه الله تعالى ..
الحمد لله وبعد :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد :
فهذا المعنى الذي فسرت به هذه الأنشوة يظهر أنه مركب وليس أصلياً وغير مراد مطلقاً لأمور :
أولاً : ما علاقة جرس النصارى باليهود حيث قال في تفسيره : ( رين رين يا جرس هو ما يقصد به أجراسهم التي يدقونها عند الذهاب لكنائسهم ) واليهود هل يذهبون للكنائس ؟!!
ثانياً : أن الأنشودة على حسب ما أعلمه لا يوجد فيها زيادة ( والدبة طاحت في البير
وصاحبها واحد خنزير )وإنما فيها ( غموا غموا يا أطفال وإلي يفتح هو الحمار ) فهذه الأنشودة لا أرى فيها بأساً إن شاء الله تعالى باستثناء العبارة الأخيرة ( الحمار ) فلو تغير لكان حسنا
والله الموفق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
و إجابة الشيخ عبدالعزيز السويدان حفظه الله تعالى ..
هذه الأناشيد والأهازيج مالم يكن لها أصل واضح ودليل
يدعم انتسابها لذلك الأصل فما يعدو أن يكون التأويل مجرد
اجتهاد لصاحبه ولذلك لا أستطيع الرد على هذا التساؤل
وإنما أقول أن الأولى هوالبعد عن أهازيج الطلاسم التي لا
يُعرف تأويلها
والله أعلم