قال العلامة (( حافظ بن أحمد الحكمي )) - رحمه الله تعالى - :
و مالي و للدنيا و ليست ببغيتــــــي ولا منتهى قصدي و لست أنا لها
و لست بميــــــال إليــــــها و لا إلى رئاســــــتها نتنا و قبحا لحالــــــها
هي الدار دار الهم والغم و العنـــــا سريع تقضيــــــها قريب زوالــــــها
مياسيرها عسر و حزن سرورهـــــا وأرباحها خسر و نقص كمالــــــــها
يقول صلى الله عليه وسلم :
" مالي وللدنيا , ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها "
رواه الترمذي
ما هذه الدنيا إلا مزرعة للآخرة
و كل مسلم و مسلمة يطمع فيها بالحصول على الحسنات
و يسعى لإرضاء الله
كي يفوز في الدار الآخرة برحمة الله بالجنة
و ينجو من عذاب الجحيم
و قد من الله علينا بأن يسر لنا طرقا ،.،
لربح كنوز الأجر و الحسنات...
و تكفير الذنوب ...
و السعي إلى طريق الجنة...
وهذا هو مبتغى و هدف كل مسلم ،,،
و من هذا المنطلق ، فكرت في أن نهدي بعضنا بعضا
إلى ما يتسع لنا من هذه الطرق
طرق الجنة ،,، و كسب الحسنات
و مغفرة الذنوب ..
هنا في هذا الموضوع .. أرجو منكن أخواتي المشاركة
فقد قال عليه الصلاة و السلام::
{ بلغوا عني و لو آية } رواه البخاري
استنادا على أحاديث
صحيحة >> أرجو نقلها من مصادر موثوقة
