| اخزاهم الله هؤلاء هم الروافض لا ينفك ولاؤهم الا ان يكون لدولة فارس في اي دولة يحملون جنسيتها غدارون حاقدون
عمر المكسيكي دخل على مرمى دولة المجوس هدفين صفعة ربانية نبشت احقادهم التي متى ما وجدت فرصة نفثت سمومها
لا يضير ابن الخطاب عواء الكلاب
ولا اهتزت عظمة الصديق لنباحهم
لقد استقرا في الفردوس كما بشرهما حبيبهما محمد صلى الله عليه و سلم ..
فلتنبح كلاب الروافض او لتخرس فما اصدق قول القائل فيهم : عقول الروافض عار على العقول .
بارك اله فيك اختي جنة عدن . |