|
سبحان الله !
كأن هذا الشاب طبق عمليا مقولة ابن قيم الجوزية -رحمه الله - : (كمال الانسان بهمة ترقيه , وعلم يبصره ويهديه)
وما اصدقها من كلمة!
ذكرتني قصتك اختي اسحار بقصة قراتها قبل عدة ايام في احدى المجلات . كانت القصة عن فتى لم يتجاوز ال12 من عمره في استراليا اسمه عبد الرحمن, التحق باحدة دور التحفيظ فاتم حفظ القران في 28 يوما!
الاعجب من هذا انه لا يعرف العربية ابداااااا ولا ينطق بحرف عربي
اهتمت الصحافة اهتماما كبيرا بهذا الخبر وكثرت المقابلات المجراة مع والديه , سالوا امه : كيف تم ذلك؟
قالت : ابني لا يختلف في شيء عن اخوته .....
لكنها تذكرت شيئا مهما فاستدركت قائلة: تذكرت الان : عبدالرحمن هو ولدي الوحيد الذي لم اكن لارضعه الا وانا متوضئة , فربما كان ختمه في هذه المدة الوجيزة مكافاة لي من ربي على صنيعي.
اللهم اجعل القران العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وغمومنا وذهاب احزاننا .
اللهم امين.
|