|
الإشراقة الثامنة: نصائح تُصاغ من ماء الذهب لطلبة علم الحديث .
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في ( التقريب ص 232 ) ما مختصره :
علم الحديث شريف يناسب مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم وهو من علوم الآخرة من حرمه حُرم خيراً عظيماً ، ومن رزقه نال فضلاً جزيلاً فعلى صاحبه تصحيح النية، ويطهر قلبه من أغراض الدنيا، وليستعمل الأخلاق الجميلة والآداب ثم ليفرغ جهده في تحصيله ولا يحملنه الشره على التساهل في التحمل فيخل بشيء من شروطه ، وينبغي أن يستعمل ما يسمعه من أحاديث العبادات والآداب فذلك زكاة الحديث وسبب حفظه ، وليحذر كل الحذر من أن يمنعه الكبر من السعي التام في التحصيل وأخذ العلم ممن دونه في نسب أو سن أو غيره ، ولا ينبغي أن يقتصر على سماعه وكتبه دون معرفته وفهمه ، فليتعرف صحته وضعفه ومعانيه ولغته وإعرابه وأسماء رجاله محققًا كل ذلك ، وليشتغل بالتخريج والتصنيف إذا تأهل له ، وليحذر إخراج تصنيفه إلا بعد تهذيبه وتحريره وتكريره النظر فيه وليحذر من تصنيف ما لم يتأهل له ) . أ هـ
................................
نقلاً من رسالة *بعنوان دفاع عن الحديث النبوي والسيرة * للشيخ الألباني رحمه الله "* ص 61 "
ـــــــــــــــــــــ
*هذه الرسالة* عبارة عن بحوث علمية حديثية للشيخ الألباني رحمه الله في نقد كتاب (فقه السيرة) للدكتور محمد سعيد البوطي ـ هداه الله ـ

|