|
السماء ..
كانت لحافا له ..
والارض كانت فراشا له ..
رأيتـــه وفي عينه عبره صامتة ..
غلفتها دمعة مكتومة ..
سألته .. أين والديك يا بني ؟؟ ولماذا تنام هنا على الرصيف ؟؟
قال .. أنا يتيـــم يا خالة .. وارض الله الواسعة هي أهلي وموطني ..
سالت دمعته .. وانتحبت معه نبضات قلبي ..
دعوت الله ان يحفظـــــه من كل سوء .. حتى يكبر باذن الله ..
ويأتي ذاك اليوم الذي يصبح فيه عظيمـــا ..
|