14-07-2006, 08:58 PM
|
#3 (permalink)
|
| الإدارة
تاريخ التسجيل: Apr 2004 رقم العضوية : 5
المشاركات: 5,189 عدد النقاط : 3918 | : وللصدقة آداب تتمثل في : * أن تكون من مالٍ طيب لا رديء ولا خبيث
* أن تخرج طيبةً بها نفس المتصدق يبتغي بها مرضات الله
* ألا يمن بها ولا يؤذي  فتاوي عن الصدقة سأل الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى هل الصدقة على غير المسلم بها أجر إذا كان في أشد الحاجة إليها نرجو إفادة بذلك؟ الجواب
الشيخ: الصدقة على غير المسلم جائزة وفيها أجر إذا كان محتاجاً لها لكن لا تحل له الصدقة الواجبة أي الزكاة إلا أن يكون من المؤلفة قلوبهم ويشترط في الصدقة عليه ألا يكون ممن يقاتل المسلمين فإن كان ممن يقاتل المسلمين ويخرجهم من ديارهم فإنه لا يتصدق عليه لأن الصدقة عليه تتضمن أو تستلزم إعانته على المسلمين يقول الله تعالى (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) السؤال: فضيلة الشيخ هل إعطاء الصدقات للمتسولين يعتبر زكاة ؟ الجواب
الشيخ: المتسولين الذين يمرون بالناس ويسألونهم المال لا تخلو أحوالهم من أمرين الأمر الأول إذ يغلب على الظن صدقهم وأنهم في حاجة فهؤلاء يعطون من الزكاة ومن صدقة التطوع ولا حرج على الإنسان في إعطائهم ولكن لا ينبغي أن يتخذوا المساجد مكاناً للسؤال بل تكون أماكن سؤالهم عند أبواب المساجد من خارجها والأمر الثاني أن يغلب على الظن أنهم غير صادقين فيما ادعوه من الفقر والحاجة بل يغلب على الظن أنهم كاذبون وأنهم يسألون الناس أموالهم تكثراً فهؤلاء لا ينبغي أن يعطوا لا من الزكاة ولا من الصدقة الواجبة لأن في ذلك تشجيعاً لهم على السؤال المحرم والإنسان يحرم عليه أن يسأل الناس أموالهم تكثراً بل سؤال الناس أموالهم تكثراً من كبائر الذنوب لقول النبي صلى الله عليه وسلم من سأل الناس أموالهم تكثراً فإنما يسأل جمراً فليستقل أو ليستكثر ولقد سمعنا كثيراً عن بعض هؤلاء المتسولين أنهم إذا ماتوا وجدت عندهم أموالٌ كثيرة حتى من الذهب ومن الفضة من النقود وهذا يدل على أن بعضهم يسأل الناس تكثراً لا لدفع حاجةٍ أو ضرورة. هل يجوز التصدق بمال فيه شبهه ؟
تكره الصدقة بما فيه شبهة , ويستحب أن يختار أحل ماله وأبعده من الحرام والشبهة ; لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - فإن الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى يكون مثل الجبل } رواه البخاري ومسلم وهذا لفظ روايته والفلو بفتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو , ويقال : بكسر الفاء وإسكان اللام وهو ولد الفرس في صغره .وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { أيها الناس إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا , وإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين , قال عز وجل : { يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم } وقال : { يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم } ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء : يا رب يا رب , ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك} رواه مسلم .  مواقف أمهات المؤمنين والصالحات مع الصدقه
كرم وزهد
عن عروة أن عائشه رضي الله عنها باعت مالها بمائه ألف,فقسّمته كلّه, ثم أفطرت على خبز الشعير!
فقالت مولاة لها: ألا كنت أبقيت لنا من هذا المال درهماً نشتري به لحماً , فتأكلين ونأكل معك ؟
فقالت عائشه: لا تعنفيني.. لو ذكرتيني لفعلت.. إنها همم عاليه..
ونفوس شامخه ..  أمّ المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها,
كانت من أعظم أمهات المؤمنين صدقة وحبًّا للإنفاق في وجوه الخير..
تقول عائشه رضي الله عنها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه:
" اولكن تتبعني أطولكن يداً" فكنا إذا اجتمعنا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نمدُّ أيدينا
في الحائط نتطاول, فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش , وكانت امرأة قصيرة ولم تكن أطولنا ,
فعرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بطول اليد "الصدقه" وكانت امرأة صناعا, تعمل بيديها
وتتصدق به في سبيل الله عزّ وجلّ..
فقد بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه إليها بعطائها فأُتيت به وعندها نسوه ..
فقالت : ماهذا؟.. قالوا : أرسل به إليك عمر..
فقالت : غفر الله له..والله لغيري من أخواتي كانت أقوى على قسم هذا مني..
قالوا : إن هذا لكِ كلّه..
قالت : سبحان الله!
فجعلت تستتر بينها وبينه بجلبابها..
وتقول: ضعوه, واطرحوا عليه ثوباً ..
ثم قالت لإحدى الحاضرات: أدخلي يدك وأقبضي منه قبضة, فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان..
من أهل رحمها وأيتامها.. وفعلت ذلك حتى بقيت منه بقية تحت الثوب.. فقالت لها برّة غفر الله لك يا أم المؤمنين ..
لقد كانت لنا في هذا الحق..
قالت: فوجدنـا ما تحته خمسة وثمانين درهماً .. ثم رفعت يدها إلى السماء
فقالت: اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا فماتت.  ذات النطاقين
إنها أسماء بنت ابي بكر, كانت مثل أختها عائشه رضي الله عنها في محبة الإنفاق والصدقه.
قال ابنها عبد الله بن الزبير رضي الله عنه:
ما رأيت امرأة أجود من عائشه وأسماء , وجودهما مختلف؛ أما عائشه فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعتْه مواضعه, وأما أسماء فكانت لا تدّخر شيئاً لغدٍ.. إنها شجرة طيبه لا ينتج عنها إلا كل جميل طيب..
إنها شجرة الجود والإحسان والصدقه التي سقاها أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم كان يعتق الضعفاء وينفق على الفقراء.
ويتصدق على ذوي الحاجات , فأثمرت هذه الشجرة ثماراً طيبه أمثال عائشه وأسماء وذريتها رضي الله عنهم أجمعين السيدة ربيعة خاتون أخت السلطان صلاح الدين الأيوبي
ذكـر المؤرخون أنها كانت من أكثر النساء صدقة وإحساناً إلى الفقراء والمحاويج وقد لُقبت " بست الشام "
وكانت تعمل في كل سنة في دارها بألوف الذهب أشربة وأدوية وعقاقير.  ماذا فعلت الصدقة لهم في هذا الزمن !
تروي سيده فلسطينية تعيش في السعودية منذ خمسين سنة
تقول :
لقد هممت بالتصدق للمحتاجين ...فتحت حقيبتي ...ووجدت فيها أربعين ريالاً ....حدثتني نفسي ...وصورت لي بأني قد احتاج ...ترددت ....وخصوصاً أنني دائماً أحتاج ....أخذت عشرين ريالاً ...ثم أعدتها ....ثم أخذت عشرة ...ورددتها ...ثم عزمت على أن أتصدق بنصف المبلغ وبسرعة ...تصدقت بها هرباً من وسوسة الشيطان ووالله ...لم تمض نصف ساعة إلا وأنا ألتقي بواحدة تعرفني منذ زمن وبعد أن سلمت عليها ...دست في شنطتي هذا المنديل (((كان في لفافة المنديل مجموعة من فئة المئتين
تقول ...كنت واقفة في الشارع ...شاهدت ولداً يتسول عند محل للشاورما ..والعمال يطردونه ..سألته ماذا يريد فقال : أنا جوعان ..أبغى شاورما
تقول : وأعطيته خمسة ريالات ...بقي في محفظتي 250 ريال فقط
زوجي مصاب بمرض السكر وتحتاج لنشتري دواء السكر ....وكان سعر الدواء ...500 ريال ...وكان لابد ان يأخذ الدواء هذا اليوم ...طلبت من الصيدلي أن ينتظر حتى أؤمن المبلغ ..لكنه رفض ..رجعت ....وإذا برجل عريض مهيب ..يقف من خلفي ويقول لصاحب الصيدلية ..كم تحتاج هذه السيدة ؟؟ ثم دفع المال ورحل ....خرجت لأشاهد سيارته ....ولا أدري لماذا حاولت أن أحفظ لوحة سيارته ..فلقد توهمت أنني سأتمكن من معرفة رقم هاتفه لأشكره
المهم ...أني عرفت في ذلك الموقف ...ان الله فرج لي بسبب الشاورما التي أطعمتها الصبي الصغير
" إحدى الداعيات .....كانت في الحرم منذ عدة سنوات
تقول : آلمني ضرسي الذي أجلت معالجته وحشوه...وكنت سعيدة بوجودي في الحرم وأريد أن أشتغل بالقرآن ...ولو استمر الألم فسوف أذهب للطبيبة وسيضيع وقتي ..فخطرت في بالي فكرة أن أدفع هذا الألم بالصدقة ...تقول ...وتصدقت على واحدة من البنات في الحرم ....فوالله ما هو إلا وقت قصير وسكن ألمي ..وإلى هذه الساعة ....منذ تلك السنة لم أحتج إلى الطبيب لأجله لأنه لم يعد يؤلمني أبداً  همة تعلو للقمة
صغيرا السن
كبيرا النفس .jpg)
طفلان دون العاشرة
الأول عمره تسع سنوات، والثاني 5 سنوات
ضربا مثالاً في تأكيد خيرية هذه الأمة، إلى يوم القيامة،
استطاعا أن يفعلا ما عجز عنه الكبار، فكبر همتهما عوض صغر سنهما وأقاما الحجة علينا، فلا حجة بعد اليوم للمتقاعسين، أكثرنا يسمع ويشاهد مآسي المسلمين في كل مكان ولسان حاله ماذا أفعل؟ والجواب بيدك الكثير، فقط افعل ما تستطيع.
الأول اسمه عبد الله بن أحمد الخنيني
تلميذ في الصف الرابع الابتدائي، يحفظ ستة أجزاء من كتاب الله
كان يتابع المجازر التي تحصد إخواننا في الشيشان فأبى إلا أن يفعل شيئاً فقام بجمع أكثر من 66 ألف ريال، استشعاراً لروح الأخوة بينه وبين كل من قال (لا إله إلا الله) في أي مكان من الأرض.
يقول عبد الله عن تجربته تلك: كنت في البداية أجمع التبرعات عن طريق السندات (الكوبونات) التي توزعها الجمعيات الخيرية، ثم بدأت أقف في المساجد الصغيرة، بعدها بدأت أجمع من المساجد الكبيرة.
وكانت لي طريقة في جمع التبرعات، حيث كنت أعطر الناس قبل الصلاة، وبعد الصلاة، ثم أقف وأجمع التبرعات
تطور الأمر فقمت بعمل عربة صغيرة، ووضعت عليها صندوقاً من الخشب لكي يسهل حمله، وكنت أقف أمام الباب وأجمع التبرعات، وأضع بطاقة صغيرة على صدري مكتوب عليها تبرعوا للشيشان، وكنت في بعض الأحيان أدور داخل المسجد.
أول مبلغ جمعته كان حوالي 700 ريال أما إجمالي المبلغ خلال شهر رمضان فقد كان أكثر من 66 ألف ريال ولله الحمد،
وسألناه عمن شجعه على جمع التبرعات
قال: والدي ومدرسي الأستاذ مساعد.
وينظر عبد الله الذي لم يتجاوز الخريف العاشر من عمره إلى الفقراء على أنهم إخواننا وأن مساعدتهم واجبة على كل قادر ولو بالابتسامة.
ولا نندهش كثيراً عندما نعلم أن عبد المحسن ابن أحمد الخنيني تلميذ التمهيدي وشقيق عبد الله سار على الدرب نفسه وهو لم يزل في الخامسة من عمره.
سينتابك حتماً شعور جميل حينما تكون في المسجد ويمر بين يديك عبد المحسن صغير الجسم كبير النفس وهو يقول: تبرعوا لإخوانكم في الشيشان، تبرعوا لأخوانكم في كوسوفا - يقولها بلثفة - ومعه حصالة صغيرة معلقة على رقبته، يجمع فيها ما تجود به أيادي المحسنين.
بلغ إجمالي ما جمعه عبد المحسن حوالي 2800 ريال
وعندما سألناه لماذا تجمع التبرعات قال باعتزاز الكبار: لأساعد إخواني المسلمين.
اللهم احفظ عبد الله وعبد المحسن، واجعلهما قدوة لكل أولادنا.  لنعمل على الصدقه .jpg)
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( إن مما يلحق الميت من عمله وحسناته بعد موته : علما علمه ونشره ، وولدا صالحا تركه ، أو مصحفا ورثه ، أو مسجدا بناه ، أو بيتا لابن السبيل بناه ، أو نهرا أجراه ، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته) رواه ابن ماجة.
* وضع صندوق على باب المنزل ويكون مخصص للصدقات بحيث يساهم فيه الأطفال من
مصروفهم اليومي وبذلك يتعود الأطفال منذ صغرهم على الصدقه كذلك يساهم فيه كل من في
ومن ياتى من الضيوف والأقارب والأصدقاء
* إرسال ظرف يحتوي على رسالة تحمل كل معاني الحب والتقدير للمرسل إليه وتذكره بحق الله في ماله بأسلوب طيب وقريب للنفس.
* المساهمة في تعليم القرآن ، ودعم جمعيات التحفيظ
* المساهمة في الدعوة وتعليم الناس أمور دينهم بجهدي أو بمالي
* توزيع الكتب والنشرات للمسلمين وغير المسلمين
* المشاركة في الإنترنت والصحف بكتابة موضوعات هادفة
* المساهمة في حفر الآبار
* المساهمة في بناء المساجد
* المساهمة في بناء المدارس والمراكز الإسلامية   المراجع * أحكام القرآن لابن العربي " سورة التوبة فيها إحدى وخمسون آية " الآية السادسة والعشرون قوله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين " مسألة معنى تسميتها صدقة www.Islam،،،.net
*موقع كلمات ..
مطوية لـ / علي الدهامي - دار القاسم
*المصدر موقع الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى فتاوى (( نور على الدرب ))
*المصدر: مجلة الأسرة العدد 81 لعام 1420هـ
مع تحيات
أخواتكم في شبكة الشوامخ النسائيه |
| |