عرض مشاركة واحدة
   

قديم 17-07-2006, 09:58 PM   #2 (permalink)
محبة القرآن
شامخه سائره
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
رقم العضوية : 2556
المشاركات: 31
عدد النقاط : 10
محبة القرآن مشاركاتها جيدة جدًا
My SMS


أسئلة الغالية

*·~-.¸¸,.-~*أمة الله لطيفة*·~-.¸¸,.-~*


بداية حبيبتي كم يسعدني تواصلي معكن والذي أسأل الله أن ينفع به ويجعله مباركاً خالصاً لوجهه الكريم
وأن يجزي بالخير من كانت سبباً فيه بخير مايجزي أخت عن أخواتها

وبالنسبة لسؤالكِ

س1- هل الانسان آثم عندما يدعو لمايطرحه بالدرس الذي يقدمه وهو لا يعمل به ؟

قد أجادت من أجابتكِ عليه لكن سأفصله لكِ لتستبينين جميع جوانبه

إن علينا ياغالية واجبان :

الواجب الأول : أنْ نأتي نحن بالمعروف وننتهي عن المنكر.

الواجب الثاني : أن نأمر غيرنا بالمعروف وأن ننهاهم عن المنكر.

فإذا تركنا لا قدر الله الواجب الأول فإنه لا يسوغ لنا أبداً ترك الواجب الثاني

مثال على ذلك استماع الغناء الواجب علينا في أمرين :

الأول : عدم استماعه .
الثاني : نهي غيرنا إذا رأيناه يستمع له .

فإذا كانت هناك فتاة تستمع للغناء ثم رأت أخرى تستمع له فهنا يجب عليها نهي الأخرى ولا تفرط في النهي من أجل أنها هي فرطت في الإمتثال هذا واجب وذاك واجب

وبيّن ذلك الإمام النووي فقال : (( قال العلماء : ولا يُشترط في الآمر والناهي أن يكون كامل الحال ممتثلاً ما يأمر به مجتنباً ما نهى عنه ، بل عليه الأمر وإن كان مخلاً بما يأمر به ، والنهي و إن كان متلبِّساً بما ينهى عنه فإنه يجب عليه شيئان : أن يأمر نفسه وينهاها ، ويأمر غيره وينهاه فإذا أخلَّ بأحدهما كيف يُباح له الإخلال بالآخر ))

وذكر القرطبي أن الحسن قال لمطرف بن عبدالله : (( عظ أصحابك )). فقال : (( إني أخاف أن أقول ما لا أفعل ))، قال : (( يرحمك الله ، وأيُّنا يفعل ما يقول ؟ يّود الشيطان أنه قد ظفر بهذا ، فلم يأمر بمعروف ولم ينه عن منكر ))

ولا يُفهم بما ذُكر بأنه ليس هناك بأساً في ترك المعروف وفعل المنكر للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر بل يجب عليه فعل المعروف وترك المنكر ، و أنه يعرض نفسه لغضب الله تعالى عند التساهل في هذا .

وبإختصار حبيباتي :

1- أن فعل المعروف وترك المنكر ليس شرطاً للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

2- إذا كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر, وهو يواقع المنكر ولا يأتي بالمعروف طول حياته يعني ملازم لذلك فهذا هو الذي جاء في مثله الوعيد .

3- علينا أن نستمر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونتقي الله تعالى في أنفسنا فنأمرها بالمعروف وننهاها عن المنكر وسيكون ذلك عوناً لنا بإذن الله للإمتثال لما نأمر به وننهى عنه وفعلاً هناك الكثيرات بعد أن أنخرطن في الدعوة تركن كثيراً من المعاصي فكانت دعوتهن للغير خير معين على إصلاح أنفسهن .

س2- هل يجب علينا ان نقول لمن نحبهم في الله ان نخبرهم بذلك وهل اذا لم نخبرهم لن نثاب على ذلك او لا نحشر معهم يوم القيامة ؟

من جهة هل هو واجب فلا ياغالية ليس بواجب وإن شاء الله نحشر مع من أحببنا من أهل الصلاح والتقوى حتى لو لم نقل لهم

أرأيت ياغالية كيف نحب الصحابة والصحابيات والسلف الصالح ونرجو أن نحشر معهم بحبهم .. هؤلاء كيف نخبرهم بحبهم ؟

س3- وهل يجوز ان نقول لاخ او شيخ المهم من الجنس الاخر احبك في الله ؟

قال عليه الصلاة والسلام : (إذا أحب أحدكم أخاه فليبين له، فإنه أدوم في الألفة وأبقى في المودة) أو كما قال والحديث في السلسلة الصحيحة .

ومن المعروف حبيباتي أن إسلامنا دائماً يسعى لما يئد الفتنة ويصون الأعراض وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم من خلال الحديث سبب الإخبار وهو أن فيه تأليف للقلوب ودوام للمحبة وهل هذا مما يسعى له ديننا بين النساء والرجال الإجانب عنهن

فلا ينبغي حبيباتي أن تقول امرأة لشاب مهما بلغ من العمل والتقى : إني أحبك في الله

وقد ذكر أن هناك قصصاً من هذا القبيل بين صالحين وصالحات كانت هذه الكلمة سبباً لحصول مقابلة محرمة .

وسأذكر لكن فتوى للشيخ خالد المصلح تلميذ ابن عثيمين وصهره وذلك من خلال فتوى وجهة له :

السؤال : ما حكم قول المرأة للرجل الأجنبي " إني أحبك في الله ".

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

أرى أنه لا يجوز للمرأة مخاطبة الرجل الأجنبي بذلك ولا مكاتبته به مهما كان علماً و نفعاً وديناً. وذلك أن المؤمنة منهية عن الخضوع في القول عند مخاطبة الرجال الأجانب فقد قال الله تعالى لأكمل نساء المؤمنين وأبعدهن عن الريب: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (الأحزاب: 32). قال ابن العربي في تفسيره أحكام القرآن (3/568): "فأمرهن الله تعالى أن يكون قولهن جزلاً, وكلامهن فصلاً, ولا يكون على وجه يحدث في القلب علاقة بما يظهر عليه من اللين المطمع للسامع , وأخذ عليهن أن يكون قولهن معروفاً". فنهى الله تعالى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهن أمهات المؤمنين عن اللين في القول، وهذا يشمل اللين في جنس القول واللين في صفة أدائه. وسائر المؤمنات يدخلن في هذا التوجيه من باب أولى فإن الطمع في غيرهن أقرب. فالمرأة ينبغي لها إذا خاطبت الأجانب أن لا تلين كلامها وتكسره فان ذلك أبعد من الريبة والطمع فيها.

أما ما رواه أحمد وأبوداود من ثابت قال: حدثنا أنس بن مالك أن رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل. فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أعلمته؟ قال: لا. قال: أعلمه. قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله. فقال: أحبك الذي أحببتني له. فرواه أحمد من طريق الحسين بن واقد به ورواه أبوداود من طريق المبارك بن فضالة به. ورواه الطبراني في المعجم الأوسط من طريق إسحاق بن إبراهيم قال أنا عبد الرزاق قال: أنا معمر عن الأشعث بن عبد الله عن أنس بن مالك وفيه قال: " ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله، فأخبره بما قال. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت". وقد صحح الحديث ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي كما في المستدرك 4/189. فإنه لا يدل على مشروعية أن تخبر المرأة الرجل الأجنبي بذلك، وكذلك العكس. فإن هذا الخبر وارد في محبة الموافق في الجنس الذي تؤمن فيه الفتنة وليس فيه ريبة. وقد أشار إلى هذا المعنى المناوي في فيض القدير (1/247) فقال: "إذا أحبت المرأة أخرى لله ندب إعلامها". وأنه إنما يقول ذلك للمرأة فيما إذا كانت زوجة ونحوها. كما أنه لا يعلم أن إحدى الصحابيات قالته للنبي الذي جعل الله محبته فرضاً على أهل الإيمان ذكوراً وإناثاً ولم ينقل أنه قاله لإحداهن. والله المسؤول أن يحفظ علينا ديننا وأن يلهمنا رشدنا آمين. أنتهى .


* واللهم أميـــــــن حبيبتي أمة الله لطيفة على دعواتكِ العاطرة عطر الله أيامكِ بطاعته

المحبة / محبة القرآن
من مواضيع : محبة القرآن 0 لكل طامحة في التغيير للأفضل .. تفضلي
0 زارتنا جارتنا فكان هذا الحديث ...
0 قصة خالتي رحمها الله
0 كيف نحقق أهدافنا ؟ لكل طامحة إلى المعالي
0 ][®][^][®][إجابات أسئلتكن ياشامخات في زمن الهوان][®][^][®][
التوقيع :


محبة القرآن غير متواجد حالياً