18-07-2006, 07:42 PM
|
#4 (permalink)
|
| شامخه سائره
تاريخ التسجيل: Jun 2006 رقم العضوية : 2556
المشاركات: 31 عدد النقاط : 10 | وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكِ حبيبتي أمة الله لطيفة .. أسعدني مروركِ ياغالية
*****************
أسئلة الغالية *·~-.¸¸,.-~*زهرة الليل *·~-.¸¸,.-~*
نفسي أشوف زهرة الليل هذه التي تكنيتي باسمها هل هي يعني تظهر في الليل وتختفي في الصبح : )
***************** س4 - بدايةً سؤالي لكِ ماهي صفات ومقومات الداعية الناجحة..أو من أرادت أن تسلك طريق الدعوه ؟؟ أولاً - الإخلاص : فطريق الدعوة طريق شاق مليء بالعقبات وغير المخلصة ليس لديها همة ولاصبر وإن لم تجد إستجابة أو وجدت أذى سرعان ماتتعثر وتترك الدعوة وكما قال ابن الجوزي : ( إنما يتعثر من لم يخلص ) . ثانياً – تقوى الله : وهي اوجب مايكون فعلى الداعية أن تتقي الله في عباداتها ونفسها وأهلها ومسئولياتها قال تعالى : { ومن يتق الله يجع له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب .. }. ثالثاً – الحرص على طلب العلم : والتزود المستمر منه فالدعوة إلى الله دعوة على بصيرة قال تعالى : { قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن أتبعني .. } فيجب أن يكون لدى الداعية فقه في الدعوة وبصيرة بما تأمر به وماتنهى عنه فالعلم يقيها من الشبهات ويحميها من الزلات ويثبت لها الخطوات ومن المهم ان يكون لديها الجرأة حين تُسأل عن مالا تعرف أن تقول لا أدري سأبحث أو أسأل . رابعاً – الحكمة : فتكون حكيمه في أقوالها وأفعالها وتراعي أحوال المدعوين فننزل الناس منازلهم وتخاطبهم على قدر عقولهم فلا تخاطب المرأة العجوز كما تخاطب الشابة ولا تخاطب ذات الوجاهة والمكانة كغيرها ولا تخاطب المراهقة كما تخاطب الطفل الصغير وهكذا .. . ولََقَدْ ذُكِرَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ:' أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُنَزِّلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ ' ذكره مسلم في مقدمة صحيحه
والناس مختلفون في مستويات مداركهم وأفهامهم فمن تقبل الحق منها ولا تعاند تستخدم معها الرفق واللين مع بيان الحق بالأدلة والقابلة للحق المعترفه به لكن لديها غفلة وشهوات تصدها عنه فإنها تستخدم معها الترغيب والترهيب وأما المعاندة فتستخدم معها الجدال بالحسنى وبحسن خلق وتحسين دعوتها إلى الحق بالأدلة العقلية والنقلية ولكن لتحذر من أن يكون جدالها للمغالبة . رابعاً - تتحلى الصبر : فتتحمل الأذى وتدرك انها تتعامل مع أناس لهم طبائع مختلفة ولاتيأس من عدم إستجابة الناس بل عليها أن تصابر وتثابر فإنما عليها البلاغ وليست الهداية .
خامساً - القدوة الذاتية : فتكون قدوة حسنة لمن تدعوها ولكل من يراها فمن أعظم وسائل الدعوة تأثيراً سلوك الداعية والإيمان الحق هو ماوقر في القلب وصدقه العمل. سادساً – حسن الخلق عامة : والحلم والرفق فتكون رحبة الصدر لتسع من حولها ومن تدعوه فقد قال الله عن نبيه : { فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فض غليظ القلب لانفضوا من حولك ... } وقال صلى الله عليه وسلم : < لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن تسعوهم بأخلاقكم > وعليها بالصدق في إيمانها وفي دعوتها فمن يصدق الله ... الله يصدقه ولتحذر أن لا تُكذب أقوالها أفعالها ولا أفعالها اقوالها . سابعاً – مراعاة الداعية في دعوتها فقه الأوليات : فتبدأ بالأهم ثم المهم بمعنى أن عليـها الإهتمام بتقويـم العقيدة أولاً إن كان بها خلل ثم الفرائض ثم السنن وهكذا .. ولتعلم أيضاً أن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة . ثامناً - الإطلاع والعلم بمجريات الأحداث : فعليها أن تكون ذات إطلاع بما يحدث في زمانها من مستجدات وأخبار ومفاهيم وتدرك التحديات التي تهدد الأمة لأن في ذلك شحذ لهمتها ودفعاً لها في دعوتها وتبصرة لمجتمعها عن طريقها بما يدس لهم ويحاك وبما هو نافع لهم أو ضار . تاسعاً – المحافظة على الوقت : فتكون حريصة على وقتها في حضرها وسفرها ومن خلال مجلسها وفي مقدار نومها وتعود نفسها على استثمار وقتها على أكمل وجه . عاشراً – حسن المظهر : فعليها أن تكون حسنة المظهر من غير إسراف معتنية بخصال الفطرة كالسواك وتقليم الأظافر طيبة الرائحة ومحافظة على النظافة بوجه عام وتحتسب ذلك حتى تثاب كما أن ذلك من وسائل الجذب لدعوتها . الحادي عشر – الإستعداد للموت : فهي من المسابقات للخيرات صوامة قوامة دائمة المراقبة لله صادقة التوكل عليه سريعة الأوبة إليه محافظة على الأوراد لسانها رطب بذكر الله تبتعد عن المعاصي وتفر منها ولا تتهاون بصغائرها .
يتبع بإذن الله إكمال أسئلة الغالية
المحبة / محبة القرآن |
| |