الموضوع: ذكاء الهندي (1)
عرض مشاركة واحدة
   

قديم 21-07-2006, 03:47 AM   #1 (permalink)
نديمة القلم
إكليل الشوامخ
 
الصورة الرمزية نديمة القلم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
رقم العضوية : 2483
الدولة: بين دفتي كتاب!!!
المشاركات: 2,291
عدد النقاط : 1110
نديمة القلم مشاركاتها قمةنديمة القلم مشاركاتها قمةنديمة القلم مشاركاتها قمةنديمة القلم مشاركاتها قمةنديمة القلم مشاركاتها قمةنديمة القلم مشاركاتها قمةنديمة القلم مشاركاتها قمةنديمة القلم مشاركاتها قمةنديمة القلم مشاركاتها قمة
My SMS ينادي فؤادي بليل السكون ..بدمع العيون.. برجع الصدى !

Arrow ذكاء الهندي (1)

ذكاء الهندي1
حدثت هذه الحكاية الشيقة المسلية في غابات أمريكا الشمالية، وبين سهولها ووديانها منذ زمن ليس ببعيد جداً،
وذلك عندما كانت تعيش فيها قبائلها الهندية سكان البلاد الأصليين الذين كانوا يعيشون حياة بدائية على الطبيعة والفطرة والغريزة والفراسة والمشاهدة والمراقبة، وبعيداً عن الحضارة المدنية التي انتقلت إليها فيما بعد على مر السنين بينما اختفى الهندي صاحب البلاد والأرض الأصلي، وأصبح فرداً عادياً من ملايين الأفراد الذين هاجروا من مختلف الأنحاء والأرجاء.. وانتشر الرجل الأبيض الذي عرف فيما بعد باسم الرجل الأمريكي.. لكن الهنود الحمر لا زالوا موجودين ويعيشون ويتذكرون ماضيهم وحكايات أهليهم، والحكايات التي أرويها وأقصها الآن عليكم هي إحدى قصصهم وحكاياتهم التي سنعرف منها مدى ذكائهم وحُسن تفكيرهم رغم بدائيتهم في ذلك الزمان، فقد اختلطوا بالطبيعة وعايشوها وخبروها فكانت طبيعتهم خليطاً من هدوء وانسياب جداول الماء وخرير النهر ووداعة نسائم الفجر وغضبة الرياح وزئير العواصف.. وشدّة المطر عندما ينهمر وصفاء السماء.. وسطوع الشمس بالضياء وإطلالة القمر وحفيف أوراق الشجر.

كانت أسماعهم قوية وسواعدهم فتية ومعيشتهم هانئة بدائية.. يعيشون على ما ينجحون في قنصه وصيده ثم شوائه وطهيه طعاماً لهم ولأسرهم..

كانوا ماهرين في الرماية بالقوس والسهم والنبال وركوب الخيل وفنون الكرّ والفرّ والقتال، ولهم قبائل وزعماء وأساطير وحكايات سمعوها وعرفوها من أجدادهم وآبائهم وأخذوا منها الحكمة والعظة والعبرة.
ومن الحكايات التي أعجبتني وقررت أن أرويها لكم بطريقتي حكايتنا تلك التي سأسردها عليكم التي يقال فيها:
إن أحد رجال الهنود الحمر كان يسكن كوخاً بدائي الصنع صنعه من أغصان الشجر وأخشابها.. كان كوخه قريباً من الغابة، وعلى أطرافها حيث يحب الهندي أن يعيش بين الطبيعة ينام مع حلول الظلام ويستيقظ مع انبثاق أولى خيوط الفجر، فينام وقتاً كافياً يجعله يستيقظ نشيطاً موفور الصحة والعافية قوي العزيمة..
يستيقظ على زقزقة العصافير وتغريد البلابل ومختلف أنواع الطيور، وربما كان لديه ديك يصيح بصوته المألوف، ويوقظه بصياحه المعروف..

هناك يستنشق أطيب الهواء بلا تلوث أو ضجيج أو ضوضاء وقد ينشط مبكراً في رحلة صيد لاقتناص غزال شارد أو أرنب عابر أو صيد السمك في البحيرة القريبة وربما السباحة أيضاً والاغتسال في هدوء وراحة بال، وذات يوم من الأيام أثناء رجوعه إلى كوخه بعد انتهاء جولته المعتادة.. تبين له أن لصاً سطا على كوخه أثناء غيبته وسرق لحم الغزال المجفف الذي كان معلقاً بجوار بابه وكان قد ملحه وعلقه في الهواء ليجف تحت أشعة الشمس.
احتشدت في ذهنه أسئلة كثيرة وهو يدور حول الباب ويتفحّص الأرض والمكان ويتلفت حواليه وينحني أرضاً ثم يثب واقفاً وتساءل قائلاً: من عساه يكون هذا اللص؟! إنه شيء نادر الحدوث ولم يحدث له من قبل!!
ثم ابتسمت أساريره كأنه وجد شيئاً يقوده إليه..

ترى ماذا فعل الهندي؟؟ وكيف عرف أوصاف السارق؟؟
من مواضيع : نديمة القلم 0 على عتبات القدوم !
0 يقولون ولا يعلمون عظمها عند الله
0 نصرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ( تواقيع )
0 نوافــــــذ ~
0 ~* صور أبكت ملايين العشاق حول العالم *~
التوقيع :
نديمة القلم غير متواجد حالياً